opera.com

اقرأ من المصدر

السودان توجه خطابا مهما لمجلس الأمن بشأن سد النهضة ... تعرف على ما جاء فيه

الليثي 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


تواصل مصر والسودان جهودهما لمنع دخول المنطقة في صراع بسبب أزمة سد النهضة الإثيوبي، والذي بات يمثل خطرًا على صحة وأمن وسلامة مواطني الدولتين البالغ عددهم ما لا يقل عن 150 مليون إنسان.

وبعد لجوء دولتي مصب نهر النيل مصر والسودان للأمم المتحدة، في محاولة أخيرة لحل الأزمة دبلوماسيًا دون الدخول في صراعات مسلحة ستكلف الجميع خسائر غير محدودة، دعت السودان جميع الأطراف المشاركة في بحث أزمة سد النهضة إلى اعتماد المسودة الشاملة التي قدمها الخرطوم في المفاوضات الأخيرة كأساس لإتمام وثيقة الاتفاق بشأن السد الإثيوبي.

ووجه السودان، خطابًا إلى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، بشأن موقفها من آخر تطورات ملف سد النهضة الإثيوبي، أكد خلاله ضرورة إثناء جميع الأطراف عن القيام بأي إجراءات أحادية، بما في ذلك البدء في ملء خزان سد النهضة وتشغيله، قبل التوصل إلى اتفاق مع دولتي المصب مصر والسودان.

ونقلت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، عن دولة السودان قولها إن الزمن المتوفر حاليًا للوصول إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي بات "ضيقًا وحرجًا"، ويدعو إلى العمل بجدية للوصول إلى لحظة تاريخية في حوض النيل، وأن يتم تحويل السد الإثيوبي إلى محفز للتعاون بين الدول الثلاث بدلاً من أن يكون سببًا للصراع وعدم الاستقرار في المنطقة.

كان الدكتور ياسر عباس، وزير الري والموارد المائية السوداني، قد أطلع البعثات الدبلوماسية المعتمدة في الخرطوم على تطورات أزمة سد النهضة الإثيوبي، حيث قدّم لهم الوزير عباس عرضًا كاملاً عن أهمية نهر النيل للدول الثلاث مصر وإثيوبيا والسودان، والفوائد المنتظرة من إنشاء السد على النيل الأزرق في مجالات الكهرباء والزراعة بالإضافة إلى مجالات الري والملاحة.

وكشفت وزارة الخارجية السودانية، أن وزير الري قدم شرحًا مفصلا حول جولات التفاوض بين الدول الثلاث منذ إعلان المبادئ الذي تم توقيعه في شهر مارس عام 2015م، موضحا أن الدول الثلاث توصلت إلى اتفاق حول مُعظم المسائل الفنية المتعلقة بإنشاء وملء وتشغيل السد الإثيوبي.

وأشار الوزير عباس إلى وجود بعض القضايا محل الخلاف والتي كانت السبب في توقف المفاوضات بين الدول الثلاث، مضيفا أن ما تبقى من قضايا عالقة بين الدول الثلاث، بخاصة القانونية منها، هي نقطة الخلاف التي لازالت قائمة بين دول (مصر والسودان وإثيوبيا).

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت