opera.com

اقرأ من المصدر

بطل أنبوب الأكسجين.. تعرف على حكاية الشهيد الطبيب محمد حشاد

ismael-morsi 06/28/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


بينما ينتشر فيروس كورونا بين أبناء الشعب المصري؛ يقف الأطباء الأبطال علي خط النار الأول؛ يواجهون الجائحة بما تيسر لهم من إمكانيات بسيطة؛ ضاربين النموذج الأعظم في التضحية والإيثار..

وهذه هي مجرد قصة واحدة لأحد هؤلاء الأبطال العظام..

تعرف عليه الناس من خلال صورته وهو يحتضن أنبوب أكسجين؛ يُسرع لإنقاذ حياة مريض؛ لا ينتظر من أحد أن يساعده في عمل هو ليس أساسا من اختصاصه..


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


إنه البطل الشهيد محمد حشاد؛ رئيس قسم الأطفال المبتسرين بمستشفي ناصر العام.. الذي ارتقي إلي ربه شابا في عمر 35 عاما فقط..

كل من اقترب من حشاد يؤكد أن الأمة المصرية قد فقدت بطلا وإنسانا نادر لا يمكن تعويضه.. قالوا: كان يعالج أبناء قريته والفقراء بالمجان؛ قالوا: أنه كان يقوم بكل ما يمكن عمله لتقديم دعمه للمرض أو التخفيف عنه. ستجدونه تارة يقوم بأعمال الكهرباء أو النجارة أو السباكة؛ كي لا يتعطل أفراد الطاقم الطبي عن عملهم الدؤوب في إنقاذ حياة المرضي..

كان يوفر للأطفال في قسمه كل شئ يدفعهم للإحساس بالإطمئنان والسعادة؛ اللبن الصناعي؛ الحفاضات؛ البالونات؛ كراسي من أجل راحة المرافقين؛ مرواح من أجل الأطباء زملائه.


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


في يوم الثلاثاء الموافق 16/6/2020 أعلنت مستشفي ناصر العام بالقليوبية؛ وفاة البطل محمد حشاد؛ متأثرا بإصابته بفيروس كورونا. ابن قرية نامول بمدينة طوخ. تاركا طفلين روان تسع سنوات؛ وعمر ست سنوات..


أشار أصدقائه من الأطباء أن آخر ما وصاهم به الشهيد؛ أن قال لهم: ادعوا لي.. أنا لست خائفا من شئ غير أن يكون أحد منكم أو من التمريض أو الأطباء أو من أهلي زعلان مني في شئ. ومن زعل مني أرجو أن يسامحني. إن أكثر الأشياء حزنا أنني لست قادرا علي الوضوء والصلاة.


المصدر: مصرواي/ المصري اليوم

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
فاطمةمحمدمغازي · 06/28/2020
اللهم امين
AngelNight · 06/28/2020
الله يرحموا

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت