opera.com

اقرأ من المصدر

ما لا تعرفه عن رفعت الجمال... رأفت الهجان أسطورة المخابرات المصرية

MuhammedHegazy 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

ولد رفعت علي سليمان الجمال في الأول من يوليه ١٩٢٧ بمدينة طنطا.

انتقل مع أخوته وأمه إلى القاهرة ليتعلموا في مدارسها بعد وفاة والدهم، التحق رفعت بمدرسة ابتدائية، وبعد إتمامه لها التحق أيضًا بمدرسة تجارية وكان وقتها يتقن التحدث باللغتين الانجليزية والفرنسية، وتخرج في عام ١٩٤٦، في نفس الوقت كان يهوى اللهو والمسرح والسينما بل انه استطاع أن يقنع الممثل الكبير بشارة وكيم بموهبته، ومثل معه بالفعل في ثلاثة أفلام.

تقدم بطلب لشركة بترول أجنبية تعمل بالبحر الأحمر للعمل كمحاسب، واختارته الشركة برغم العدد الكبير للمتقدمين ربما لإتقانه الإنجليزية والفرنسية، وانتقل بالفعل إلى رأس غارب حيث بقي لمده خمسة عشر شهرًا تعلم خلالها كل ما امكنه عن اعمال البترول واقام علاقات متعدده مع مهندسين أجانب، في عام ١٩٤٧ قرر رئيسه نقله إلى المركز الرئيسي بالقاهرة رفض الترقية، وانتقل إلى الإسكندرية للعمل في شركة كيماويات بدأ رفعت العمل كمساعد لضابط الحسابات على سفينة الشحن "حورس"، وبعد أسبوعين من العمل غادر مصر لأول مرة في حياته على متن السفينة ، في مارس ١٩٥٠ عاد رفعت الجمال إلى مصر، رحل مرة أخرى على متن سفينة ترفع العلم الفرنسي. وبعد أربعة أيام من الإبحار وصلت السفينة إلى مرسيليا ثم انتقل إلى العاصمة الفرنسية باريس حيث واجه خطر الترحيل لأنه لم يكن يمتلك تأشيرة إقامة، وفي انجلترا تمكن من الحصول على وظيفة جيدة في وكالة سفريات تدعى "سلتيك تورز".

مع عودة رفعت إلى مصر، بدون وظيفة، أو جواز سفر ظهرت فرصة جديدة، للعمل في شركة قناة السويس، تتناسب مع إتقانه للغات ولكن بأوراق مزورة، وهكذا أصبح الحال معه من اسم لاسم ومن شخصية مزورة لشخصية أخرى إلى أن ألقى القبض عليه من قبل ضابط بريطاني أثناء سفره إلى ليبيا بعد التطورات السياسية والتغيرات في ١٩٥٣ واعادوه لمصر.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

أما عن بداياته كضابط للمخابرات المصرية، فقد قرر الجمال أن يكتب مذكراته، وأودعها لدى محاميه، على أن يتم تسليمها لزوجته بعد وفاته بثلاث سنوات حتى تكون قد استعادت رباط جأشها ولديها القدرة على أن تتماسك وتتفهم حقيقة زوجها الذي عاش معها طوال هذه السنوات الطوال ويروي في مذكراته كيف حصل على امتياز التنقيب عن البترول المصري، في عام ١٩٧٧، ليعود أخيرًا إلى مصر وفي نهاية مذكراته، يتحدَّث رفعت الجمَّال عن إصابته بمرض خبيث، وتلقيه العلاج الكيمائي، في أكتوبر، وقد كتب الجمال وصية تفتح في حال وفاته.


توفي الجمال بعد معاناته بمرض سرطان الرئة في ٣٠ يناير عام ١٩٨٢ في مدينة دارمشتات القريبة من فرانكفورت بألمانيا ودفن فيها.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت