opera.com

اقرأ من المصدر

"مصر" تواجه كورونا بإنتاج أول دواء محلي وتعلن تصديره لـ 127 دولة. اعرفه

سارةحافظ 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


أنتجت الشركات المُصنّعة للأدوية المتواجدة داخل مصر، أول دواء لمواجهة فيروس كورونا المُستجد، وتوزيعه على مستشفيات العزل.

وقال الدكتور أمجد طلعت مدير عام بشركة ايفا فارما ووكيل شركة جيلياد العالمية في مصر، إن شركته حصلت على الترخيص في مصر وإفريقيا والشرق الأوسط وبموجبه يمكنها التصدير لـ127 دولة، موضحاً أن الترخيص من هيئة الدواء المصرية سيكون خلال ساعات.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وأكد "طلعت" مدير عام الشركة المصنعة لعلاج كورونا في مصر، أنه جرى تسليم 1100 جرعة من دواء ريمديسفير المنتج بالفعل في مصر لوزارة الصحة للبدء في استخدامه لعلاج مرضى الحالات الشديدة لعدوى فيروس كورونا، وهى جرعات أولية ستكفى لعلاج 100 مريض داخل مستشفيات العزل الحكومية، وذلك بعد موافقة هيئة الدواء المصرية باستخدام ريمديسفير لحالات الطوارئ.

وأوضح مدير الشركة المصنعة للدواء، أنه سيتم إنتاج 16 ألف جرعة من دواء ريمديسفير في اليوم بواقع نصف مليون جرعة في الشهر، واستطرد قائلًا "هذا العلاج من أحدث الأدوية لعلاج كورونا والذى يستخدم في أمريكا وأوربا ومن أهمية هذا العلاج أنه يقلص فترة بقاء المصابين في المستشفى، ولدينا أمل وبشرة خير، ونقل المصابين من الحالة الشديدة للمتوسطة".

وعن العلاج الياباني "أفيفافير"، قال وكيل شركة جيلياد العالمية في مصر، أن الشركة بدأت بتصنيعه، موضحاً أن سعر العقار في مصر سيكون 4500 جنيه بدلًا من 4500 دولار عالميًا، أما سعر "ريمديسيفير" فسيكون أقل من 2000 جنيه للحقنة الواحدة، مؤكدًا أن دور الشركة يتمثل في توفير أحدث العلاجات لتكون متاحة للمريض المصري.

وقال "ماتيو باسيتي" اختصاصي الأمراض المعدية الإيطالي إن فيروس كورونا المستجد سيختفي من تلقاء نفسه في ظل انخفاض قوته.

وتابع "ماتيو باسيتي"، فيروس كورونا تحوّل من "نمر مفترس" قبل عدة أشهر، إلى "قطة برية" في الوقت الحالي.

وقال أستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة - لصحيفة "تليغراف" البريطانية - إن فيروس كورونا فقد ضراوته الشهر الماضي، والمرضى الذين كانوا يموتون في السابق، بدأوا يتعافون الآن.

وأضاف "ماتيو باسيتي"، أن "معظم المصابين الذين أدخلوا غرف الطوارئ خلال شهري مارس وأبريل كانوا مرضى للغاية بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة، وفشل الأعضاء المتعدد، وتوفي معظمهم في الأيام الأولى، أما الآن فلم نعد نرى مثل هذه الحالات".

وأشار أستاذ الأمراض المعدية في جامعة جنوة، إلى أن "الفيروس كان مثل نمر مفترس في مارس وأبريل، ولكنه الآن مثل قطة برية".

وقال الخبير الإيطالي، "حتى المرضى من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 80 و 90 سنة، يرقدون اليوم في الفراش ويتنفسون من دون مساعدة.. في السابق كان من الممكن أن يموت نفس هؤلاء المرضى خلال يومين أو ثلاثة".

وتابع الخبير الإيطالي أن "انخفاض عدد الحالات يمكن أن يعني عدم الحاجة إلى لقاح لأن الفيروس قد لا يعود أبدا ويمكن أن يموت من تلقاء نفسه".

وقال، إنه لا يبني رأيه هذا على "النتائج المختبرية المؤكدة، بل فقط من خلال تفاعلاته الخاصة مع المرضى ومحادثاته مع الأطباء الآخرين".

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
GUEST_XgV3XL4V5 · 06/25/2020
يارب

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت