opera.com

اقرأ من المصدر

القصة الكاملة لـ«إيمان عادل» ضحية طلخا. «قتل واغتصاب ونخوة ضائعة»

AhmedAdelHelmy 06/25/2020

أثارت قصة إيمان عادل، ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، وفي عدد من الدول العربية، بعد انتشار تفاصيل جريمة اغتصاب وقتل في قرية ميت عنتر بمدينة طلخا في محافظة الدقهلية.

تعود وقائع القصة، عندما تلقى اللواء فاضل عمار، مدير أمن الدقهلية، بلاغا من العميد جهاد الشربيني، مأمور مركز طلخا، يفيد بعثور رجل بقرية ميت عنتر على زوجته مقتولة داخل شقتهما، ومن خلال تحقيقات الشرطة، تبين العثور على جثة سيدة تدعى إيمان عادل، 21 سنة، طالبة بكلية العلوم، مقتولة مع وجود آثار خنق حول عنقها.

الزوج الخائن

إلى هنا والقصة قد تكون جريمة قتل عادية تتمحور حول السرقة أو ما شابه من الدوافع الأخرى للجرائم، ولكن التحريات فجرت مفاجاة، حين أثبتت تخطيط زوج القتيلة للجريمة، لرغبته في التخلص منها للزواج بأخرى، وتحريضه لعامل على قتلها، ومن ثم ادعاء الزوج كشفه خيانتها وتخلصه منها دفاعا عن الشرف، إلا أن القاتل اعتدى جنسيا عليها بعد قتلها.

وانتقل الرائد أحمد السادات رئيس مباحث المركز، وعدد من الضباط إلى مكان البلاغ، وبالفحص تبين العثور على جثة سيدة تدعى «إيمان. ع. ح- 21 سنة»، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية الآداب، وبها آثار خنق بسلك حول العنق، وأكد زوجها «حسين. أ- 24 سنة»، صاحب محل ملابس، أنه عاد من عمله ووجدها جثة هامدة .

ووجه مدير الآمن بتشكيل فريق بحث بإشراف العميد عصام أبوعرب، وكيل إدارة البحث الجنائي، والعقيد على خضر مفتش مباحث المركز، والرائد مصطفى موافي، وكيل قسم المساعدات الفنية، لكشف غموض الواقعة وظروفها وتحديد هوية المتورطين.

الكاميرات كشفت المستور

وبفحص كاميرات المراقبة في المنطقة التي قعت بها الجريمة، تبين خروج الزوج من المنزل وبعدها بربع ساعة فقط صعد أحد الأشخاص إلى مسكن المجني عليها مرتديا نقاب، ونزوله بعد فترة من الوقت وهو نفس وقت ارتكاب الجريمة.

وكشفت التحريات وإحدى كاميرات المراقبة بإحدى محلات الملابس الإسلامية قيام رجل بشراء نقاب وعباءة قبل يوم من الجريمة ثم توجه لترزي لتضييقه على مقاسه، وبتكثيف التحريات توصل فريق البحث إلى تحديد هوية هذا الشخص ويدعى «أحمد. ر. ا» وشهرته «أحمد العجلاتي- ٣٣سنة»، عامل بمحل ملابس يمتلكه زوج المجني عليها .

وتمكنت المباحث من القبض عليه بمسكنه وبمواجهته بالكاميرات والتحريات اعترف بإرتكاب الواقعة، وأكد أنه قتلها بالإتفاق مع زوجها مقابل 100 ألف جنيه للتخلص منها بعد الإدعاء بأنها تخونه، وأنه تحصل من الزوج على 25 ألف جنيه وباقي المبلغ بعد ارتكاب الجريمة.

وكشف العامل تفاصيل ارتكابه للجريمة قائلا «عندما دفعتها لداخل الشقة سقطت على الأرض وعندما حاولت الصراخ والهرب قمت بكتم أنفاسها ومحاولة اغتصابها لكنها قاومت وصرخ طفلها الصغير فقمت بخنقها بسلك «اللاب توب» حتى فارقت الحياة ثم اغتصبتها مرتين وخرجت من الباب مسرعا وأغلقته دون أن يسمعني أحد ولم اتصل بالزوج خوفا من القبض على بتهمة القتل".

مواقع التواصل تنتفض وتطالب بالقصاص

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر عددا من «الهاشتاجات» التي طالبت بإعدام القتلة وإعادة حق إيمان، وكان أحد تلك «الهاشتاجات» من بين الأكثر انتشارا في مصر والسعودية، حاصدا أكثر من 50 ألف تغريدة، طالب من خلالها المستخدمون بإعدام الزوج بعد الجريمة التي هزت الرأي العام المصري.

وقال المغرد السيد مصطفى "نطالب بالقصاص من زوج قاتل تخلى عن الشرف والعرف والعادات والتقاليد وقاتل تجرد من الإنسانية والرحمة، حق بنت في زهرة شبابها لازم بجي، وحق طفل 8 شهور هيعيش بدون أم",

وفي «هاشتاج» آخر تجاوز عدد المشاركات فيه 18 ألف تغريدة، طالب المغردون بإعدام منفذ الجريمة وشاركت خلاله الإعلامية رضوى الشربيني، قائلة: "واحد قرر يتجوز على مراته وقالها فرفضت وطلبت الطلاق، فقرر يدخل على مراته واحد علشان يغتصبها ويعملها فضيحه علشان يطلق من غير ما يدفع لها حقوقها، يقوم التاني يقتلها ويعاشرها وهي ميته، ثم ينتهي المشهد إنه زوج واقف ياخد عزاءها، حق إيمان لازم يرجع".

وكتب حساب باسم المحامية نورا "جريمة بهذه البشاعة مستحيل دافعها مجرد خلافات ورغبة بالزواج من أخرى. من يقدم على مثل هذا التفكير الشيطاني الشاذ، شخص لابد أن يكون بالأصل مجرم، قد لا تكون أول جريمة ارتكبها، بالتأكيد القضاء العادل بمصر سيأخذ حق المغدورة في الدنيا وفي الآخرة سيأخذ حقها العدل الحق".

بينما عبر أحد أصدقاء الزوج عن غضبه مما حدث، قائلا: "ندمان على كل يوم اتكلمنا فيه مع بعض، ندمان على كل كلمه اتقالت بينا، ندمان على كل مشوار روحناه مع بعض، ندمان على كل لقمة كانت بينا، ندمان على صحبتنا اللي بتمني تتمحي من ذاكرتي".

حبس الزوج والعامل القاتل

وقرر المستشار محمد هدايات مدير نيابة طلخا، اليوم الخميس، تجديد حبس كل من «حسين. أ» زوج المجني عليها «إيمان. ع. ح»، و«أحمد. ر. أ»، 33 سنة عامل بمحل ملابس ملك الزوج، لاتهامهما بقتل «طالبة طلخا» 15 يوما على ذمة التحقيقات واستعجال التقرير النهائي للطبيب الشرعي، تمهيدا لإحالة القضية لمحكمة الجنايات.

كان الزوج اعترف في تحقيقات النيابة أنه دبر لفضح زوجته فضيحة جنسية فقط، باستئجار أحد الأشخاص وجعله يدخل منزلها أثناء نومها، وأن يأتي هو بدروه ويضبطهما، ولكن عندما دخل ذلك الشخص إلى المنزل وجدها مستيقظة فقتلها، واغتصبها في جريمة بشعة.

صدمة والد الضحية

وقال عادل، والد السيدة إيمان المعروفة إعلاميًا بـ«طالبة طلخا»، التي قتلت في جريمة دبرها زوجها، الذي أراد الانفصال عنها لارتباطه بأخرى: "إنه لم يكن يتوقع أن وراء جريمة مقتل ابنته الزوج، وعندما علمت بذلك انتابني شعور كبير بالصدمة".

وأضاف خلال حديثه لبرنامج «يحدث في مصر»: "إن الزوج حاول أن يتسبب في فضيحة لابنته ولكن ربنا حماها من المكيدة".

وتابع والد الضحية "بعد اكتشاف الجريمة والعثور على جثة ابنتى في شقتها سألتنى المباحث إيه وضع جوزها فأخبرتهم بكل ثقة مستحيل يكون هو اللى قتلها، علشان أكتشف بعد كده إنه مش بس شريك في قتلها لأ ده أجر واحد غريب علشان يغتصبها ويصورها، ودى حاجة محدش يصدقها ولا يستوعبها".

واستطرد "الخائن جوزها كان ماشى بيبكى في الجنازة وأنا أطبطب عليه وأحضنه علشان فاكره مقهور على موت بنتى، وبعد الجنازة بيومين زارنا في البيت وأكل معنا، ومحدش فينا كان بيشك فيه نهائى، لحد ما رجال المباحث قبضوا عليه كنت مش مصدق في البداية لحد ما عرفت باعترافه إنه كان مدبر لبنتى فضيحة وأنه اتفق مع العامل اللى عنده أنه يغتصبها ويصورها والمجرم الجاحد قتلها واغتصبها في الصالة أمام ابنها الصغير".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت