opera.com

اقرأ من المصدر

"منار شديد" صحفية تعمل في تصنيع الرخام!!. تعرف على قصتها

m.Gamal 06/29/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت "منار" بنت عم "شديد"، فتاة بـ 100 راجل، صحفيه شاطره، طول عمرها تقول الحق، ولم تخجل من العمل في ورشة ابيها بعد وفاته رغم أن العمل شاق وهو تصنيع الرخام، رغم انها خريجة قسم الإعلام بكلية الآداب، ولكنها اختارت الكد والكفاح والرزق الحلال، ومع هذا استمرت في العمل بالصحافة.

"منار" تعيش في مدينة قليوب، وتدير هي وأختها ندي ورشة الرخام التي تركها لهم والدهم قبل وفاته.

منار تخرجت من قسم الإعلام بكلية الآداب، وتعمل في مجال الصحافة، وأختها ندي حاصلة على بكالوريوس تجارة، والدهما كان رجل عصامي بدأ ورشة تصنيع الرخام سنة 1980، وأوصاهم بالحفاظ على ورشة الرخام بعد وفاته.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت وكان ابنه الوحيد يعمل في الورشة ولكنه توفي ولحق بوالده بعد صراع مع المرض، وبقيت الشقيقتان والأم دون سند، ولأن الورشة هي مصدر رزقهن الوحيد، لم يترددن في اتخاذ القرار بالعمل فيها، بالرغم من صعوبة العمل في هذا المجال الي يحتاج قوة بدنية.

وتوزع الام وابنتيها العمل بينهم في الورشة، فالام هي المسؤولة عن شراء الرخام الخام من منطقة "شق الثعبان"، أما الشقيقتان بتقومان بتقطيع الرخام وتصنعان منه الترابيزات والسلالم وواجهات العمارات والكباري وغيرها من الاستخدامات المختلفة.

وبالرغم من نظرة المجتمع لمهنتهم وبعض المواقف السخيفة التي يتعرضن لهن بسبب امتهانهن مهنة يسيطر عليها الرجال، الا انهن يعملن دون خجل، ويسعين لتطوير الورشة، بل ان خطيب ندي يدعمها ويشجعها على الاستمرار في العمل.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت تقول منار أن العمل في الورشة اشبه بالحفاظ على مهنة الاسرة وواجب مقدس ومع هذا فهي لم تحرم نفسها من العمل في مهنة الصحافة حين تكتب تحقيقات صحفية وتنشرها في إحدى الصحف.

فهي تخرجت منار من كلية الآداب قسم الإعلام جامعة عين شمس، وترغب في العمل في الصحافة مجالها بجانب العمل في مهنة الاسرة وهي تصنيع الرخام، حيث تستيقظ صباحًا للبحث عن قصة تصنعها لجريدتها قبل أن تذهب إلى ورشة والدها، لتمارس مهنة الاب والاسرة وتحفظ عهدها لأبيها.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت