opera.com

اقرأ من المصدر

"بأي ذنب قتلت".. أحرقها وأذاب جثتها

Aliaahmed 06/29/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

تفاصيل الجريمة البشعة كشفت عنها تحريات مباحث الطالبية بعد بلاغ تقدم به مندوب مبيعات يبوم الأحد من الإسبوع الماضي عن إختفاء طفلته البالغة من العمر 12 عاما، يوم كامل جابت الأسرة أنحاء المنطقة بالكامل ونشرت صورتها علي مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات الاطفال المفقودين مناشدة من يعثر عليها او يراها ابلاغهم.. استمرت عملية البحث من قبل رجال الشرطة والاسرة.


إتبعت مباحث الطالبية تحت اشراف اللواء محمود السبيلي مدير الادارة العامة للمباحث خطة أمنة محكمة لحل لغز اختفاء الطفلة خاصة بعدما لم يتهم الاب أحد وأكد عدم وجود خلافات له.. لجأ فريق البحث الي فحص كاميرات المراقبة في محيط منزل الطفلة والشوارع المجاورة حتى كانت المفاجأة باخر مشاهدة لها مع شخص في العقد الخامس من عمره.. بدأت الخيوط تتضح حيث تركزت خطة البحث عن ذلك الشخص ومواجهة افراد الاسرة به لتفجر الام مفاجأة عن معرفتها له مرددة: "ايوة اعرفه انا كنت مرتبطة بيه بعلاقة حرام ولما حبيت انهي العلاقة هددني واهو خطف البنت".


وعلى ذلك أمرت نيابة حوادث جنوب الجيزة بحبس السباك والعامل 4 أيام على ذمة التحقيقات في اتهامهما بقتل طفلة بعد اغتصابها وإذابة جثتها في مادة كاوية "بوتاس" ،وأشارت النيابة إلى أن المتهم الاول -السباك-قام بإذابة جسد الطفلة في مادة كاوية تسمى "بوتاس" لرغبته في الإنتقام من والدتها بسبب إنهائها علاقة غير شرعية معه.


جريمه مأساوية دفعت -فجر- ثمن علاقه محرمه بين السباك ووالدتها ،فوجيء السباك برفض الأم الإستمرار في علاقتهما قرر الثأر من رفضها له وكانت "فجر" هي إختياره لتنفيذ انتقامه فاختطفها.. اغتصبها.. حرق جسدها الضئيل ولاخفائه تماما أذابه داخل برميل مليء ب "البوتاس" ليتبقى قطع عظمية صغيرة من "فجر".


ووجهت النيابة بإشراف المستشار يحيى الزارع،المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية للمتهمين تهمة القتل العمد والخطف والاغتصاب، وطلبت النيابة تحليل بقايا عظيمة عثر عليها في البرميل الذي أرشد عنه المتهم بعدما قام بإذابة جثة الطفلة داخله وكلفت الطب الشرعي بسحب عينة منها ومقارنتها بعينات من الحامض النووي DNA من أسرة الطفلة القتيلة.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت