opera.com

اقرأ من المصدر

الذئاب تحرس الغنم ببركة "ميمونة المجنونة"

Husseineltaybe 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

كتب حسين الطيب

عندما توفيت رابعه العدويه (100هـ / 717م - 180هـ / 796م) وتكنى بـأم الخـير، عابدة مسلمة تاريخية وإحدى الشخصيات المشهورة في عالم التصوف الإسلامي، وتعتبر مؤسسة أحد مذاهب التصوف الإسلامي وهو مذهب الحب الإلهي) وكانت من العابدات التقيات الزاهدات الناسكات فرأتها إحدي طالباتها في المنام وقالت لها ما فعل الله بك يا رابعه قالت إن الله أكرمني اكرام شديييد ولكن ميمونه فاتتني بدرجات عاااااااااااليه في الجنة ... فقالت لها وبما ذلك؟ قالت كانت ميمونة راضية عن أقدار الله لا تأبه علي اي حال أصبحت او أمست.... اه سبحان الله

ولمن لا يعرف ميمونة ولم يقرأ عنها كانوا يقولون عليها ميمونة المجنونة وبعضهم يسميها ميمونة السوداء ...

كانت ترعي الاغنام مقابل دراهم تشتري منها تمرا" وتوزعه علي الفقراء.

وما روى في سيرة ميمونة المجنونة رضي الله عنها أن أحد العلماء في عصرها رأي رؤية في المنام في ثلاث ليالي متتالية يرى فيها من يقول له جارتك في الجنة ميمونة ... لما جاء ليسأل عنها استغرب الجميع وقال أحدهم ما تفعل يا امام بميمونة المجنونة؟ إنها ترعي الاغنام في مكان كذا ... ثم وصف له المكان ... ولما ذهب وجدها تصلي و راي شيئا" عجبا" ... وجد الاغنام ترعي وتحرسها الذئاب !!! ولما خلصت من صلاتها قالت له دون ان تلتفت لتراه: ما جاء بك يا فلان؟ الموعد ليس هنا موعدنا في الجنة ... قال والله لا اريد أن أسالك كيف عرفتيني و لكن كيف للاغنام ان ترعي وتحرسها الذئاب؟

 فقالت أصلحت ما بيني وبين الله فأصلح الله ما بين الذئاب والغنم !

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت