opera.com

اقرأ من المصدر

رساله من متوفي ،،، أين سنين عمري؟

nadatarek 06/25/2020

أرسل إليكم رساله بعد مماتى

ولاتسألونى كيف أرسلتها

فهذه رؤياى بعد نهايه حياتى

ما لأنفى تشتم رائحه القبور

وما لعينى تذرف من الدمع بحور

وما لى أرى هياكلاً قد أنشأت من العظام قصور

وما لأذنى قد أصمها صوت نواح الحضور

أراهم الآن يحملونى على الأعناق

ذلك ليس لعظمتى أو تفاخراً بى

فقد أمسيت بين يدى الرحيم الغفور

ما لخلانى لا يضحكون كالعاده

ويكأن قد صعدت مع روحى السعاده

لقد وصلتُ الآن إلى المكان الموعود

وبمجرد وصولى أقاموا لى فى الأرض أخدود

وكشفوا الستار الأبيض عن وجهى

فإستشهد الجميع ويكأنهم قد إنتهوا من السجود

ما لملامحى قد شحبت وما لشعرى قد شاب

وأصبح جسدى أزرق لو قدم به كوجبه ما أكلتها الأسود

قبل مماتى كنت أتضايق لو مر الغبار على حذائى

الآن غطونى وغطونى بالتراب كما لو كان كسائى

والآن قد رحل الجميع

وإذا بأصوات الزملاء ترحب بنداءٍ مريع

وإذا بى أسأل نفسى

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

أين سنين عمرى فيم أهدرتها ؟

أين فائده الحبيب وتضحياتى ما نفعها ؟

أين صلواتى ودعائى ؟ فالآن قد حان وقتها

أتمنى لو كان الوقت وقت أدائها

وليس الآن الحساب

لماذا أهدرت الثواب ولماذا قد أضعتها

حينها تمنيت أن أعود إلى الحياه

فأظل العمر ساجداً وأستغفر وأسبح الله

وإذا بصوت الأذان أيقظنى من رؤياى

فحمدت الله شاكراً أننى مازلت فى الحياه

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت