opera.com

اقرأ من المصدر

تحولت الطيارة الورق من مصدر للسعادة الى لعنة مهددة الاطفال بالقتل

Omnyamabroukk 06/25/2020

كنت اشاهد مأساه سقوط طفل 

فتحدثت مع أبي الذي تعدى الخمسينات من عمره فذكر لي ،  عندما كانوا أطفالا يصنعون ألعابهم بأيديهم و من هذه الألعاب ، لعبة الطيارة الورقية التي تواراثتها أجيالا بعد اجيال .

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

طيارة ورق

" صاحبة السعادة و لكن .... " 

همهمات و ضحكات تعلو أسطح منازل قرى و أحياء مصر في الآونة الأخيرة .

الطيارة الورق " ليست سوى لعبة مسلية كما كانت من الألعاب التي أسعدتنا عندما كنا صغار .

و لكنها و بكل أسف تحولت من مصدراً للسعادة و البهجة إلى مصدراً لا ينبض سوي بالألم و الحزن.

ففي الأسابيع الأخيرة كثُرت حوادث " الطيارة الورق " التي أصبحت ملاذا و مصدر بهجة لكل طفل في ظل ظروف الحظر و استمرار غلق جميع المنتزهات و الأندية .

فقد توفى طفلاً لا يبلغ من العمر سوى عشر سنوات إثر صعقة كهربائية ليفك طائرته الورقية التي تعلقت بالأسلاك الكهربائية.

و طفلاً آخر يسقط من الطابق الخامس بمدينة الغربية و هو يلعب بطيارته الورق.

 و الطامة الكبرى عند مصرع طفل بعدما صدمه القطار بالقرب من محطة سكك حديد الحوامدية و هو أيضا يلهو بتلك اللعبة .

من هنا لهناك تختلف الأماكن و المناطق و لكن المأساة واحدة و الحزن واحد و السبب واحد فهى ليست سوى لُعبة " طيارة ورق "

هل الخطأ في الأجيال؟

هل الخطأ في طريقة استخدام اللعبة ام في اللعبة ذاتها ؟ 

فلماذا تحولت من لعبة عادية الى لعنة مهددة الاطفال ؟

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت