opera.com

اقرأ من المصدر

اتفاق أمريكى إسرائيلى ينذر بحرب شرق أوسطية وتحذيرات أممية وعربية من انتفاضة جديدة

Bikstar 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت أصبحت الملفات العربية برمتها هى بوصلة القضايا الاممية والدولية نظرا لارتباطها الوثيق بملفات الامن و الاقتصاد الدولى ،فالقضية الفلسطينية ستزال تنحدر من السلالة التاريخية والمستقبلية لقضايا المصير العربى على مر التاريخ ،ستظل تلك القضية تطفو على السطح من وقت لأخر مادام بقاؤها معلقة بدون حل يعطى للفلسطينيين حقهم فى إقامة دولتهم،طالما تلعب السياسة دورا فى الحلول بمبادئ المغالبة لا المشاركة تبقى قضية فلسطين الجرح الغائر فى جسد وروح تلك الامه.


أنهمكت دول العالم فى الملف الليبي مما أدى إلى انتهاز الفرصة من قبل إسرائيل للبدء فى إجراءات مشروعها التوسعى الاستيطانى من خلال أكبر عملية ضم لمستوطنات بالضفة الغربية بحلول الأول من شهر يوليو المقبل. 


وأعلنت إسرائيل فى بداية العام الجارى عن عزمها لتنفيذ ذلك المخطط بمباركة أمريكية،وذلك بعد اعترافها بالمشروع التوسعى الأسرائيلى بهضبة الجولان العام الماضى. 


يهدف مشروع التوسع الاستيطانى بالضفة الغربية التى يقطنها ما يقارب من ٥٠٠ الف مستوطن إضافة إلى ٢.٥ مليون فلسطيني إلى توسعة الكيان الإسرائيلي بالأراضى الفلسطينية لتمتد إلى القدس الشرقية مرورا بغور الاردن وهو عبارة سهل صحراوى شاسع. 


تترقب كثير من الدول بقلق بالغ صدور القرار الأمريكى المزمع بشأن اعتراف ترامب بمشروع الضم الأكبر ،والذى من شأنه تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية وإفشال الجهود الرامية لحل الأزمة العربية الإسرائيلية.


أفادت مصادر إعلامية غربية عن عقد اجتماع بين مسئوليين أمريكيين و إسرائيليين رفيعى المستوى للتباحث حول تمرير الاعتراف الأمريكى بشأن تلك المستوطنات،وما يترتب على ذلك من تمرير لمشروع "صفقة القرن" بإقامة دولة فلسطينية صغيرة بسيناء.


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وفى حالة نيل إسرائيل هذا الاعتراف سيكون ضربة قاضية لكل مقتضيات القوانين والأعراف الدولية، مما بدوره سيقضى على أمال إقامة دولة فلسطينية قبل حدود ٦٧ وينزلق بالحق المشروع لعودة اللاجئين إلى حافة الهاوية، مما سينهى قاعدة مبادئ التفاوض العربية الإسرائيلية وكل الطرق السلمية التفاوضية بهذا الصدد،وما يتبع ذلك من مشروع تهجير للفلسطينيين لربط الكيان الصهيونى ببعضه البعض فى محاولة لخلق مقومات دولة تمهيدا لإعلان قيامها. 


يتجه نيتانياهو بشكل حثيث إلى سرعة إقرار فرض سياسة آلامر الواقع لتلك المستوطنات بعد وعود قطعها حزب الليكود قبيل الانتخابات للمتطرفين اليهود، تلك الوعود قد ساهمت بشكل كبير فى تشكيل ائتلاف يجمعه مع حزب يهودى يمينى،مما قد يساهم بشكل كبير فى اكتساح نتيانياهو الانتخابات المقبلة. 


وعلى الجانب الاخر يحاول ترامب استقطاب الانجليين واليمين المتطرف بمباركة هذا القرار والاعتراف به قبل الانتخابات الرئاسية لترجيج كفته فى مواجهة المرشح الرئاسى المحتمل جو يايدن ،فى وقت يخسر ترامب كثير من شعبيته بسبب فيروس كورونا وإدارته المتخبطة للازمة و اعمال الشغب و الفوضى بسبب عدم احتواءه للمظاهرات العنصرية على إثر مقتل الرجل الأسود فلويد على يد شرطى أبيض. 


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وتتوالى ردوود الفعل الدولية وعربية على تلك الخطوة الاسرائيلية ،فطالبت الأمم المتحدة على لسان مبعوثها للشرق الأوسط ملادينوف بضرورة وقف تلك الأعمال الاستيطانية وحث الفلسطينيين على السعى خلف الحلول "السلمية" ،موجها رسالته لهم (أنتم أصحاب البيت)،حيث حذرت كلا من الصين وروسيا إسرائيل من مغبة اتخاذ إسرائيل لتلك الخطوة.


وعلى الصعيد العربى أدانت جامعة الدول العربية هذا العمل الغير مشروع والغير قانونى،مؤكدة أن هذا لا يصب فى مصلحة القضية و المعادلة التى يجب أن تكون سلمية الحل. 


وسط اشتعال الموقف تتزايد المخاوف بشأن زراعة عمليات اليأس والمماطلة الممنهجة والتى تنطوى على مزيد من فقدان الامل و سبل الحل، مما قد يودئ إلى مزيد من الإرهاب فى المنطقة. 


حيث تزامن ذلك مع تحذيرات أمريكية لعزل الصين وروسيا فى الأمم المتحدة إذا خرقت قانون تصدير الأسلحة لإيران ،وذلك خوفا من إرسالها إلى حزب الله الذى ينشط بشكل كبير فى سوريا وخصوصا بعد التصعيد الأسرائيلى الاخير بشن ضربات جوية ضد سوريا ،والذى سيلعب دورا بارزا حال تمرير هذا الاعتراف كنوع من الرد على قانون" قيصر" الصادر بحق سوريا و الداعمين لها.


وعلى الجانب الاخر تسعى حماس إلى فك عزلتها بسبب استوقاف المد اللوجستيي الإخوانى المجتث الذى كان يأتى من مصر ،فربما يمتد ذلك إلى شن حزب الليكود الحاكم لعملية عسكرية على قطاع غزة لرفع أسهمه وشعبيته قبل الانتخابات وذلك لكسب تأييد اليمين المتطرف و الائتلاف الانتخابي، مما يمهد لإرسال قذائف وصواريخ كتائب القسام إلى قلب إسرائيل. 


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

بوجود تلك الكثافة السكانية التى تصل إلى ٢.٥ مليون فلسطيني داخل الضفة ،مع وجود حشد دولى كبير مناهض لتلك الخطوة ربما نرى انتفاضة فلسطينية جديدة ردا على خطوة الضم التى ستتبعها خطوات التهويد للأماكن المقدسة،يأتى ذلك تزامنا مع إعلان السلطة الفلسطينية عدم قدرتها على السيطرة على فيروس كورونا ،فقد دعت السلطة الفلسطينية فى رام الله لمظاهرات اندلعت رافضة هذا السلوك الاستيطانى ،مما قد يدرج الضفة الغربية تحت مناطق بؤر التفشى لهذا الفيروس.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
GUEST_Mo1kVQD4A · 06/25/2020
عدم إقامة دولة فلسطينية و ضم الأرض سيجبر الغرب و إسرائيل على عودة الفلسطينين إلى كل ارض فلسطين .
01149554892KhaledAls**** · 06/25/2020
ده بعمر اسوائيل انهم يخدو شبر من سينا علشان فلسطين او غيرها ليهم سنين بيقولوا عليه وحسني رفض وحبوا يعاقبوه بايمن نور في انتخابات الرئاسه ورمى شحنه القمح في البحر وبرضو رفض لانه وطني وعارف معنى الأرض والنهارده بنعمر في سينا والجدع واللي شايف نفسه يقدر يدخل يفرجنا يبقى بيكتب شهاده وفاته
RagabAbdeen · 06/25/2020
حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كلهم
RagabAbdeen · 06/28/2020
نعم ان شاء الله

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت