opera.com

اقرأ من المصدر

استسلام الأسطول التركي لمصر | تعرف على الهزيمة المذلة للعثمانيين علي يد الجيش المصري..

MarwanMosa 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


ستنتقل عبر جولات جيشنا تاريخًا ومكانًا نخلق من تلك الحلقات المتوالية جسرًا موصولًا بين فرساننا على مدى التاريخ وشبابنا الحالى ساعد هذه الأمه وعقلها وصانع مستقبلها.


الأسطول التركى يخشى مواجهة البحرية المصرية وتستسلم معظم بوارجه تحت العلم المصرى

بعد انتهاء معارك الجيش المصرى فى سوريا لطرد العسكر الأتراك منها وتتالى انضمام الولايات السورية تحت العلم المصرى بدءا من عكا وحمص ودمشق وحماة حتى بيلان وأنطاكيا والإسكندرونة، وما زال المشير حسين باشا هاربا من لقاء الجيش المصرى، وعندما اتجه القائد الهارب إلى الإسكندرونة أصدر السلطان محمود التركى أوامره إلى أسطوله بالتوجه لنجدة جيش الصدر الأعظم- أو ما تبقى من فلول الجيش التركى- من بطش الجيش المصرى الذى لم ينهزم مرة واحدة أمام عسكر السلطان العثمانى، وبالفعل تحركت من الأناضول قطع الأسطول التركى المؤلفة من سفينتين كبريين تسليح الواحدة منهما مائة وأربعون مدفعا، وبصحبة أربع سفن أخرى، تسليح الواحدة منها خمسة وستون مدفعًا، ويلازمها ثمانية فرقاطات، وعشرة طرادات، وثمانية زوارق مسلحة واثنان صغيران، ومركب بخارى، وخمسة وأربعون نقالة مؤجرة من مراكب الدول الأوروبية.


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


وهنا أصدر بدوره والى مصر محمد على باشا أوامره لأسطوله الشمالى المسيطر على جنوب البحر المتوسط حتى جزر اليونان وقبرص بالخروج من الإسكندرية لملاقاة الأسطول التركى، وكان الأسطول المصرى مكون من: ثلاث سفن، سلاح كل منها مائة مدفع، وخمسة طرادات، سلاح الواحدة منها من ٢٣ مدفعا حتى ٢٥ مدفعا، وثمانية نساقات، سلاح الواحدة منها من ثمانية إلى عشرين مدفعًا، وفرقاطتين تسليحهما معا مائة وأربعة مدفعًا، وعشرين نقالة، وستة جرافات، تحت إمرة عثمان باشا ووكيله الأميرال وسطوش بك.

ولم يقتصر الأمر على استخدام القطع الخاصة بكل جانب بل لجأت تركيا إلى استخدام ثلاثة بواخر اثنتين نمساويتين والأخيرة روسية لنقل أخبار تحركات الأسطول المصرى، وهكذا فعل محمد على، إذ تعاون معه فى الاستخبار البحرى سفينة فرنسية وثانية إنجليزية، وتمادى قيصر روسيا فى معاداة الأسطول المصرى ومناصرة تركيا طمعا فى ولاياتها الشرقية عندما يحين الوقت لتوزيع الإرث التركى على دول أوروبا، لكن بعد التخلص من جيش مصر الذى تهدد قوته مستعمرات الدول الأوروبية، التاريخ يشبه كثير ابنه الحاضر وحفيده المستقبل، لذا سحبت روسيا خبراءها من مصر وعلى رأسهم قنصلها العام من الإسكندرية ومنعها من خدمة الأسطول المصرى.

وعندما وصل الأسطول التركى إلى رودوس انقسم إلى قسمين: الأول جهة الإسكندرونة لتعزيز قوة السر عسكر حسين باشا الباشاوات وهو الهدف المعلن من تحرك الأسطول من الأناضول، والثانى إلى لارانكا على سواحل قبرص، ووصل الأسطول المصرى إلى ليسامول من الجانب الآخر من جزيرة قبرص، وهنا استولى الأسطول المصرى دون قتال على زورقين تركيين كانا يجوبان الساحل القبرصى بهدف الاستطلاع، وتلا ذلك أن أسرت فرقاطة مصرية لأخرى تركية، بعد أن أطلقت الأخيرة طلقة إنذار وتحذير واحدة فقط استسلمت بعدها طواعية لأسر الفرقاطة المصرية لها دون قتال! ومن قبل كان السلطان محمود قد أرسل إلى الإسكندرونة عشرين سفينة لنجدة حاميته فى حلب من نير الجيش المصرى إلا أن تلك العشرين سفينة وصلت متأخرة بعد هزيمة الأتراك وضم حلب إلى الولاية المصرية فأسر الحيش المصرى العشرين سفينة بحمولتها جميعا.

كانت أوامر محمد على واضحة للغاية وهى بعدم التقدم بالهجوم على الأسطول التركى إلا عند إنزال الأخير لجنوده على سواحل قبرص، ومن جهة أخرى ذكرت تقارير قادة السفن الأوروبية بالأسطول التركى أن هذا الأسطول تلقى من قائده خليل قبطان باشا بتحاشى مواجهة الأسطول المصرى، وذلك ما أكده قبطان إحدى السفن الحربية الفرنسية عندما قابله خليل قبطان باشا فى كارامانيا فى أغسطس معترفا بأنه يتحاشى الصدام مع الأسطول المصرى، إلا إذا كان الأسطول المصرى هو البادئ بالقتال، بل زاد القبطان باشا قائد الأسطول التركى للقبطان الفرنسى أنه يفضل أن يكون تحت حكم محمد على، على أن يكون تحت حكم السلطان محمود العثمانى، كما جاء فى تقرير القبطان الفرنسى لدولته فى ٢٤ أغسطس عندما التقى قائد الطراد الفرنسى بخليل باشا قائد الأسطول العثمانى.


ودون الدخول فى تفاصيل المعركة، إلا أنه فى صباح يوم 24 يونيو بدأت المعركة الحاسمة.. وتمكن جيش مصر من تدمير الجيش العثمانى تماماً. وخسر الأتراك 4000 قتيل وجريح، وتمكن جيش مصر من أسر 15 ألف أسير تركى واستولى على 20 ألف بندقية و44 مدفعاً - غير 30 مدفعاً فى حصن بيرة جك التركى.. بل واستولى جيش مصر على خزانة الجيش التركى نفسها.


وقضت هذه المعركة على قوة تركيا الحربية.. وأنقذت مصر من احتمال ضياع استقلالها.. وكانت هذه المعركة خاتمة الهزائم التى نزلت بالجيش التركى أمام جيش مصر.. بل إن السلطان محمود نفسه مات يوم أول يوليو 1839 وكان على فراش المرض.. وتقدم جيش مصر نحو الأستانة - عاصمة تركيا أيامها - وبسبب هذا الانتصار قام القبودان أحمد باشا فوزى، قائد الأسطول العثمانى، بتسليم الأسطول كله إلى محمد على بالإسكندرية لتصبح مصر أكبر قوة بحرية وبرية فى البحر المتوسط كله .

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
SaiedElbehery_01 · 06/26/2020
على راي المثل قرعه بتتباهي بشعر بنت اختها يعني انت يا اهل بتتكلم علي تاريخ محمد علي اللي ياما مسختوا في أمه انتم شوية متناكين مزيفين ومزورين للتاريخ وكله حسب مصالحكم مع السلطة الحاكمة سواء كانت صالحه او فاسده
GUEST_GdAGALMdp · 06/26/2020
الله يرحم صدام حسين كان خارس تركيا
+20-0101496**** · 06/26/2020
َاوقفوا الاستيراد من تركيا. هذا اول التعامل
GUEST_Yr4NkleNa · 06/26/2020
التاريخ بيعيد نفسه. تحيا مصر بجشها عاش السيسي رئيسها 🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬🇪🇬

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت