opera.com

اقرأ من المصدر

أخ يحبس أخته في بيت مهجور لمدة ٢٢ عاماً من أجل الميراث

Faten 06/26/2020

أخ يحبس أخته في بيت مهجور لمدة ٢٢ عام من أجل الميراث

كتبت / فاتن مجاهد

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

لو علمت أن هناك قطا أو كلب صغير محبوس في مبنى مهجور أو شقة قديمة ماذا تفعل حين تسمع صراخه ؟! هل ستحاول اخراج الحيوان المحبوس ؟!

هل ستبلغ شرطة النجدة لإنقاذه ؟! هل ستقدم له الطعام والماء فقط وتتركه حبيسا ؟!

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

القصة هنا غاية في الغرابة واللإنسانية حيث أن المحبوس فيها إنسان ، والحبس متعمد من الأخ الشقيق في وضع لا يصدقه عقل ولا تقبله نفس بشرية تحت أي دين وملة والقصة كالتالي : عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

بثت برنامج عيون الشعب الذي يقدمه المذيع حنفي السيد على قناة الصعيد  فيديو مباشر بعد تلقيه بلاغا من جيران السيدة "فادية اسماعيل مهنى " السن '"٤٠ سنة " التي حبسها أخوها منذ أكثر من ٢٢ عام ، وكانت حكايتها كما رواها الجيران : صعيدية من أطراف محافظة المنيا حبسها أخوها منذ ٢٢ عام لحرمانها من الميراث ، تزوجت في سن صغيرة وتوفي زوجها وهى في سن صغيرة ،حبسها  أخوها مدعيا أن لا أمل لها في الزواج مرة أخرى وتركها فى غرفة تشبه حظائر الحيوانات وهذه الصورة المذيع محاولا الحديث من النافذة المحبوسة فادية ويلقي لها خبز وزجاجة مياة


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


المكان جدران لبناء مهجور منزل كبير المساحة غير مكتمل البناء سقفه سعف مفرغ لا يحجب شمس ولا يمنع مطر بلا حمام تقضي السيدة حاجتها في وعاء، لا ترى الشارع أبدا ولا يدخل لها أحد من الجيران أو الأقارب خوفاً من المشاكل مع أخيها وكان يلقي لها الطعام من أسفل الباب أو يقذف لها الجيران الطعام من سطح البيت المكشوف الذى تسكنه، لا يغطيه غير سقف هزيل من البوص تعلوه أكياس القمامة تنبعث من المكان رائحة كريهة حيث أن السيدة المحبوسة تقضي حاجتها في نفس المكان طوال هذه الفترة لا ترى النور ، تقبع مذعورة تحت المطر والبرد شتاءّ ولهيب الشمس تخترق أشعتها السقف المهلهل ، لا تعرف من الطعام غير الخبز المقدد وأحياناً لا تجده وتأكل بقايا الطعام المتعفن حولها ، لم تستحم ولم تدخل حمام لسنوات طويلة لم يلمس جسدها النحيل الماء غير زخات المطر التي تغرق ملابسها شتاءً حيث تعجز عن الاختباء من هطول المطر وتنذوي في ركن محبسها القذر لا يبحث عنها أحد من أقاربها ، الجيران تعطف عليها ويعاملنها كحيوان محبوس، يلقون لها بعضا من الطعام والماء ، تزعجهم رائحتها ويخشون بطش أخيها وزوجته، مشاهد مؤسفة نقلتها عدسات الكاميرا ليلاً حتى لا يدخل المصور والجيران في مشاكل مع أخيها خاصة أن المذيع وبعض الجيران بادروا بإبلاغ الشرطة ومباحث المنيا وعدت بحل الموقف والعمل على إخراج السيدة والتحقيق مع أخيها ، السؤال هنا كيف استمرت المسكينة طوال هذه المدة لا تحاول الهرب ولا يحاول أحدهم مساعدتها للخروج ؟!

وهل انتزعت الرحمة من قلوب الناس وقبلهم قلب أخيها ؟!

شاركنا برأيك في هذا التصرف وغرابة موقف الجيران

رابط الفيديو على صفحة المذيع والبرنامج هنا

https://www.facebook.com/OyoonElshaab/videos/1884231288380939/

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
+20-111207**** · 06/26/2020
اختلف معاكم في التعليقات.... البلد دي مفيهاش راجل مش القري دي ليها عمدة وشيخ غفر وكده.... طب بلاش... مفيش فيها قسم او مركز الجيران بتخاف من اخوها مخافوش من ربنا.. ولا راجل من العيله الوسخه دي يقوله عيب ياصعيدي مش اخلاق الصعايده يعني البلد دي بيصلوا كل يوم جمعه وبيحضروا افراح ومآتم وبيسمعوا خطب للشيوخ ويهزوه طيازهم.... اقصد رأسهم من الايمان اللي بيشع من مخهم الوسخ ايه مفيش طيب مره تعمل راجل وتبلغ عنه بدل ماتتعامل مع الست كا الفراخ وترمي لها الاكل من السقف.... والله قلبي وجعني آوي يا قريه وسخه مفيهاش راجل يوحد الله... لعنه الله عليكم... ياشياطين... الساكت عن الحق 😈 شيطان اخرس ياولاد التيت..
عمرومحمدعبدالفتاحعمرو · 06/26/2020
اقل عقوبه ليه يحبس في نفس الغرفه نفس المده
GUEST_kZMjLDZk6 · 06/26/2020
لا الله الا الله محمد رسول الله ربنا ينتقم منة
عاطفاحمدعطيه · 06/26/2020
اين الرحمه لعنه الله عليه

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت