opera.com

اقرأ من المصدر

التعرض لأشعة الشمس والخروج للهواء الطلق يقضي على فيروس كورونا خلال 30 دقيقة!!

MohamedElMaghraby_02 1d

في دراسة حديثة أجريت أكتشفت أن لأشعة الشمس أهمية كبيرة في القضاء على فيروس كورونا المستجد، وأنها قد تتفوق على المعقمات بكل أنواعها في مهمة القضاء على الفيروس، عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت وأكد خبراء الدراسةعلى قدرة أشعة الشمس القضاء على فيروس كورونا خلال ثلاثين دقيقة فقط.

وتأتي نتائج الدراسة مع حلول فصل الصيف وميل الناس للخروج الى الهواء الطلق بعد أشهر من الحجر المنزلي. وفي السياق أكدت دراسة أجراها علماء الفيروسات المتقاعدون من الجيش الأمريكي وإدارة الغذاء والدواء الأمريكية، أن أشعة الشمس تقتل الفيروس بسرعة في الهواء الطلق، ما يعني أن الناس من المحتمل أن يكونوا أكثر أمانا في الخارج.

ووجدت الدراسة أن ثلاثين دقيقة من أشعة الشمس المباشرة كافية للقضاء على الفيروس بنسبة 90%، وهذا يعني أنه إذا أطلق شخص مريض قطرات حاملة للفيروس عند السعال على سطح خارجي، فسوف يتحلل بسرعة نسبياً، وسيكون الفيروس غير ضار إلى حد كبير في غضون نصف ساعة.

و جاء في الدراسة أن تأثير ضوء الشمس على الفيروس أكبر بكثير في هذا الوقت من العام، حيث أننا نشهد ذروة أشعة الشمس على خطوط العرض، التي تحدث خلال الانقلاب الصيفي.

وبحلول فصل الخريف في منتصف سبتمبر، سيستغرق الأمر ساعة و17 دقيقة لجعل الفيروس غير ضار على الأسطح في الهواء الطلق، ثم في بحلول فصل الربيع في 20 مارس، سيستغرق الأمر ما يقرب من ثلاث ساعات لخفض قوة الفيروس.

وخلال فصل الشتاء، يمكن للفيروس البقاء على قيد الحياة لأكثر من خمس ساعات في ضوء الشمس الضعيف، على الرغم من أنه من المحتمل أن يستمر لعدة أيام في الداخل.

ويختلف هذا اعتمادا على مدى برودة المدينة التي تعيش فيها، فكلما ذهبت إلى الشمال، طالت المدة التي يستغرقها الفيروس ليموت، لأن الشمس أضعف هناك.

هذا وقد ألمحت الدراسة إلى أن إجراءات الإغلاق يمكن أن تضر بالفعل بالناس وتزيد من انتشار فيروس كورونا، و ربما كان إجبار الناس على البقاء في منازلهم قد تسبب في زيادة عدوى كوفيد-19 بين سكان المنازل نفسها وبين المرضى والأفراد داخل نفس المستشفى أو مرافق الشيخوخة"في حين يمكن أن يتعرض الأشخاص الأصحاء في الهواء الطلق الذين يتلقون أشعة الشمس لجرعة فيروسية أقل مع فرص أكبر لتكوين استجابة مناعية فعالة".

ويشمل ضوء الشمس الأشعة فوق البنفسجية التي تتلف الحمض النووي للفيروسات. وتميل الفيروسات للبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في الطقس البارد لأن لها طبقة واقية دهنية تتحلل عندما تكون دافئة. وفي حين أن ذوبان هذه الطبقة يسمح للفيروس بغزو دفء الجسم، فإنه يموت إذا تفكك الغلاف في الخارج.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت