opera.com

اقرأ من المصدر

"جميلات، شرسات، عذارى"| مـا سـر اختيار القذافي للنساء لحمايته ؟!

Ahmed's 06/28/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

اعتاد الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي" على أن يتكون فريق الحماية الخاص به من النساء فقط، سواء خلال جولاته داخل ليبيا أو خارجها، وكان يطلق عليهن "الراهبات الثوريات" أو "الراهبات الخضر"، فما سر اختيار القذافي للنساء لحراسته؟، وما هى الشروط التي يجب توافرها كي يقع عليهن الاختيار ويحظين بحراسة الزعيم؟

كان زعيم الثورة الليبية يفضل النساء على الرجال للقيام بمهمة حراسته، الجمال لم يكن المعيار الأساسي بالنسبة إليه، فيما كان يركز بالدرجة الأولى على طول قامة الحارسة، بما يجعلها تظهر وراءه فارعة القامة والبنيان، كما كان يتيح للحارسات وضع القليل من المكياج لا أكثر.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

ضمت قائمة حارسات القذافى كثيرات، لكن أشهرهن على الإطلاق، كانت "د. جميلة المحمودي"، و"جميلة درمان"، و"مبروكة الشريف عبدالكريم"، و"عائشة عبدالسلام".

بحسب بعض المصادر الالتي كانت مقربة من القذافي إبان فترة حكمه، فإن سر ضم القذافي للنساء، هى رغبته في أن يكشف للعالم عن تمتع نساء ليبيا بنفس الحقوق الممنوحة للرجال، أما عن سر اختياره للنساء العازبات فقط، فإن ذلك كان يتمثل بضرورة أن تتفرغ الحارسات لأداء واجباتهن في الخدمة، دون أن تتحملن أي أعباء أخرى تثقل كاهلهن.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مع قيام الثورة على القذافي وسقوط نظامه، اختلف مصير حاراساته، فهناك من يقبعن في سجن للنساء بالعاصمة طرابلس، وأخريات حصلن على حق اللجوء في دول عربية وغربية، وغيرهن اختاروا الاختفاء.

هناك قصص عديدة تتحدث عن علاقات للقذافي بأفراد حراسته النسائية، ويُقال أنه أطلق على كل حارسة من حارساته اسم "عائشة" تيمنًا بابنته "عائشة القذافي"، التي قالت في مقابلة صحفية إنها تشعر بالأمان عندما يكن حولها، فهناك «عائشة 1» و«عائشة 2» و«عائشة 3» وهكذا.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

من أبرز حارسات القذافي؛ نجد "جميلة درمان"، والتي كانت هى أقرب الحارسات إلى القذافي، وظهرت معه في صور متعددة، نظرًا لمرافقتها له في معظم رحلاته، وكانت تواظب كعضو في اللجان الثورية على الحضور والمشاركة في عمليات إعدام المواطنين والمعارضين الليبيين شنقًا، والتي اجتاحت البلاد في ثمانينات القرن الماضي.

أما "مبروكة الشريف عبد الكريم‮"، أو "الحارسة السمراء"، فقد قائدة الحرس الخاص للقذافي‮، وقد تمكنت من الهرب إلى الجزائر، والحصول على حقوق لاجئة حرب، منذ يوليو من عام 2012،‮ وعقب وصولها إلى الجزائر أصبحت من المشاهير لإجرائها عددًا من الحوارات الصحيفة حول حياة القذافي الخاصة.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

أما "د. جميلة المحمودي"، فهى أهم حارسات الزعيم الليبي الراحل، وهى التي حازت شهرة إعلامية كبيرة، حيث تظهر في وسائل الاعلام العربية والأجنبية للحديث عن الزعيم الراحل، كما أنها جعبة أسراره، التي لم تكن حارسة عادية فقد كان لا يأمن للنوم إلا في حراستها فقط.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت