opera.com

اقرأ من المصدر

"زى النهاردة" نزيب.. ليلة القضاء على الجيوش العثمانية

Mohsenbadrh 06/25/2020

وقعت معركة نزيب 25 يوم يونيو 1839م وهى تعتبر المعركة الفاصلة بين جيش مصر والسودان بقيادة إبراهيم باشا ابن محمد على باشا و بين جيش العثمانيين بقيادة حافظ عثمان باشا.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

كان طموح محمد علي باشا إقامة دولة الخلافة العلوية القوية ، بعد ضعف وتفكك الدولة العثمانية في كل الجبهات في هذا الوقت .

هناك علي حدود الأناضول ، وفى مثل هذا اليوم مرت الدولة العثمانية بواحد من أسوأ أيامها علي مدار تاريخها ،حيث تعرضت لهزيمة قاسية على يد الجيش المصرى بقيادة ابراهيم باشا ، لتفتح بذلك أبواب الأناضول أمام المصريين و الذين كانوا قادرين حينها على دخول الأستانة و عزل السلطان و إنهاء الدولة العثمانية لولا تدخل الأوروبيين للحؤول دون ذلك ورغبتهم في استمرار وجود خلافة عثمانية ضعيفه تلبي طموحاتهم ، وفي نفس الوقت لكبح جماح العملاق الصاعد بقوة محمد علي باشا اللي دولته تمددت بشكل مقلق لاوروبا .

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

إستمرت المعركة ساعتين فقط ، و إنتهت بهزيمة ساحقة للعثمانيين ، حيث قتل الجيش المصرى منهم اكثر من خمسين الف جندي ، و أسر اكثر من 15 ألف أخرين ، وكان الجنود العثمانيين يلقون بأنفسهم في النهر هرباً فيعيدهم التيار مره اخري للأسر ، و غنم الجيش المصري 144 مدفعاً و 20 ألف بندقية بالإضافة إلى 6 ملايين فرنك.


بعد الهزيمة المذلة للجيش التركي العثملى، توفى السلطان محمود الثاني حسرة و كمداً على خسارة جيشه و قادته ،

و بعد أقل من شهر ، قام قائد الأسطول العصملى القبطان أحمد باشا فوزي بقيادة الأسطول التركي كاملاً ، و توجه به صوب مدينة الإسكندرية حيث إستسلم للأسطول المصرى بكامل سفنة وعتاده داخل قاعدة رأس التين البحرية بتاريخ 14 يوليو 1839 ، وأعلن بيعته وولائه لمحمد علي باشا ، و كان من أهم القطع العثملية التى إستسلمت 9 بواريج كبيرة و 11 فرقاطة و 5 كورفيتات.

لتصبح الدولة العثمانيين بلا جيش او أسطول ، وتصبح مصر اكبر قوة إسلامية موجودة في هذا العهد .

يذكر انه فى سنة 1832 حقق ابراهيم باشا انتصارات مبهره على الجيش التركى و استولى على الشام بما فيها دمشق و حمص و غزه و حيفا و يافا و عكا ، و فضل ابراهيم يحقق انتصار ورا انتصار فى الشام و فى بيلان و دمر جيش تركى فى قونيه و اسر قومندانه فى ظرف 7 ساعات و استولى عليها و استولى على كوتاهيه و قرب من دخول استانبول نفسها عاصمة الدوله العثمانيه و ما بقاش فاضل لوقوعها فى ايده غير كام يوم. استنجد السلطان العثمانلى بأعدائه الروس اللى طوالى استجابو و حركو اسطولهم للبوسفور بموافقة العثمانيين لاول مره فى التاريخ ، و لما شافت فرنسا و انجلترا الخطوه اللى عملتها روسيا اللى كانت بتنافسهم على التركه العثمانليه ضغطو على السلطان العثمانلى للاتفاق مع محمد على و فى نفس الوقت ضغطو على محمد على عشان يوقف زحف ابنه ابراهيم باشا. محمد على ادرك ان الاوروبيين مش حايسكتو و طلب من ابراهيم باشا وقف الزحف

 عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت