opera.com

اقرأ من المصدر

نختار 2 فقط ليعيشوا . طبيبة عزل تصدم المصريين بتفاصيل "مرعبة" حول شراسة كورونا

MahmoudAbuElwafa 1d

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

قصص تروى حول فيروس حير العالم، وأرهق أعتى الأنظمة الطبية في الدول المُتقدمة، بتقارير متتالية حول أعداد الإصابات والوفيات، هي بالنسبة لنا مجرد أرقام ولكنهم أشخاصاً لديهم حكاياتهم وأحبائهم الذين ينظرون تحسناً ولو طفيفاً حول زويهم، في ملحمة يكتب تفاصيلها الطاقم الطبي، تاركين خلفهم كل شيء واضعين نصب أعينهم حالة مرضاهم.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وبينما أنت تعيش محتمياً بجدران منزلك، تقضي الطبيبة ندى عطية، أغلب أوقاتها داخل مستشفى أسوان التخصصي، والمخصص للحجر الصحي لمصابي كورونا، تتحدث عن تفاصيل 24 حرجة مرت عليها، واعتبرتها الأبشع في حياتها، مشددة "ما فيش حاجة اسمها شراسة الفيروس قلب.. الموت كان جانبي اليوم في كل مكان".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وأشارت الطبيبة على صفحتها بموقع فيسبوك: اليوم فجأة تدهورت صحة ٦ حالات في القسم، بينهم شابين في العشرينات، أقف الآن بين 6 حالات يموتون، وأنا وزملائي في التمريض نقدم كل ما في أيدينا، "ركبنا ماسكات أكسجين تقدم 100% تركيز، اسمها reservoiur mask، أعطينا لهم "ماغنسيوم سالفات" و"سوليوكورتيف" و"سوليومدرول" و"برفلجان" (أدوية تستخدم في بروتوكول علاج كورونا)، وكمادات، وكل شيء وهم لا يزيدون في نسبة الأكسجين عن 75%".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وأوضحت أن صوت النفس كان عالياً لدرجة تسد الأذان، في محاول منهم لإدخال أكبر قدر من الأكسجين إلى الرئة، وكلها دقائق أو ساعات وعضلات التنفس ستقف ويموتون، مضيفة "شباب جنبي بيطلع في الروح، وأنا بتحرك من غرفة لأخرى، ولا أستطع تقديم شيئاً، ومع الأسف نقص الأكسجين الذي يسببه كورونا يجعل المريض لا يشعر أنه يختنق، بل يتحدثون معي ويسألون: ينفع أكل فاكهة، أو اتناول الغداء، أو شرب الماء، وأنا لا أستطع القول بأن أمامهم ساعات ويفرقوا الحياة".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وأضافت أنه استطاعت أن توفر سرير في الرعاية المركزة لشاب، على الرغم من أن الشخص الذي بجانبه كانت حالته أسوء، ولكن الاختيار وقع على الشاب، وهو ما جعل الرجل يتساءل لماذا نزل الشاب إلى الرعاية؟، فأجابت الطبيبة أن حالته سيئة، فدعا له، مستكملة "كنت أريد أن أقول أنت كمان محتاج الدعاء وعناية مركزة، وبالعافية قدرت توفير سرير أخر له بعد معاناة كبيرة".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وقالت الطبيبة ندى عطية "بعد مجهود طويل وساعات من الموت استقرت الحالات، محذرة "الوضع لا يزال كارثياً، ولا يوجد سن معين للخطر، وليس لمن يعانون من أمراض مزمنة كالضغط والسكر، والجميع معرض للموت وحيدًا على سرير في مستشفى، بدون أهله ولا أصحابه".

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وشددت عطية "اللي عايز ينزل يتفضل، انزلوا لتموتوا وحدكم، وتكون أخر حاجه تشوفوها ناس لابسة لبس فضائي، ويتحركون بجانبك بتوتر، وصلنا إلى مرحلة نختار مين يأخذ فرصة تانية يعيش وينزل العناية، ومين يواجه مصيره، كُنت مجبرة على الاختيار 2 فقط من 6 أشخاص".


شارك الموضوع مع أحبائك وأصدقائك لتحذريهم من خطورة عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية

وأخبرني رأيك في التعليقات.. كيف ترى تعامل الدولة المصرية مع أزمة فيروس كورونا؟

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
صابرينالصا · 06/25/2020
والله غيريعطكم صحاءعلى شي الي تقدموفيه وبارك الله فيكم اولازم نطلبوالعتذارمن كامل الاطباء

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت