opera.com

اقرأ من المصدر

مركز الأزهر للفتوى: 4 حالات يباح عندها التحدث في الأسرار الزوجية. تعرف عليها

فيروزحسن 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


ضمن برامج التوعية الأسرية والعلاقات المجتمعية، فقد حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى، من خلال صفحته على فيسبوك، من إفشاء الأسرار الزوجية والعيوب للآخرين، مؤكدا أن أفضل علاج لأي مشكلة بين الزوجين أن تبقى كما هي بينهما، لتكون سريعة الذوبان وسهلة الحل.


وأشار المركز على صفحته، أن نقل أسرارِ العلاقة الزوجية وأسرارِ البيت خارج نطاق الأسرة الزوجية يؤدي إلى العداوة والبغضاء بين الزوجين، ويذهب بما بقي من أواصر المحبة بينهما.


وأكد مركز الأزهر، أن هناك بعض الأمور التي يباح فيها التحدث بالأسرار الزوجية، محددا 4 أحوال يجوز عندها التحدث في الأسرار الزوجية، منها:


عند طلب الفتوى، أوحل مشكلة، يباح للزوجين التحدث في أسرارهما بغرض إنهاء الخلاف، فعن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت "دخلتْ هندُ بنت عتبة امرأةُ أبي سفيان علىٰ رسولِ الله ﷺ فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان رجلٌ شحيح، لا يُعطيني من النَّفقة ما يَكفيني ويكفي بَنِيَّ إلَّا ما أخذتُ من ماله بغير علمه، فهَل عليَّ في ذلِك من جُناح؟ فقال رسولُ الله ﷺ"خُذِي من مالِه بالمعْروف ما يكفيكِ ويكْفي بنيكِ" أخرجه البخاري ومسلم.


 في المحاكم عند النزاعات للضرورة.


عند الطبيب للعلاج إذا كان هناك مشكلةٌ في الإنجاب والحمل.


 يباح كشف الأسرار لاجتناب المفاسد، ولإعلان مصلحة شرعية راجحة.


كما حذر مركز الأزهر للفتوى، على صفحته الشخصية على فيسبوك، من إفصاح الزوج أو الزوجة بعيوب الطرف الأخر بعد الإنفصال على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أن ذلك جاء مخالفا لأمر الله تعالى "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللهُ وَاسِعًا حَكِيمًا".. فيغني اللهُ تعالى الزوج عن مطلقته بخير منها، ويغني اللهُ المطلقة بخير من زوجها السابق.


واستشهد مركز الأزهر، بما روي أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما حدثت بينه وبين زوجته صفيةَ بنتِ أبي عبيد مشكلة، فجاء أصدقاؤه وأخته حفصة أم المؤمنين يسألونه عن هذه المشكلة التي بينه وبين زوجه، فقال: «سبحان الله! كيف أفضي بسرِّ امرأةٍ هي أقرب الناس إلي؟! هي زوجتي»، فلم يُفضِ إليهم بشيء من سرِّه، ثم إنه طلَّقها، فأتوه يسألونه عن السبب فقال: «سبحان الله! كيف أفضي بسر امرأة أجنبية لا علاقة بيني وبينها؟».


وأكد الأزهر للفتوى، لا يتوقف حقُّ كلٍّ من الزوج والزوجة في حرمة الأسرار الزوجية بانتهاء الزواج، ولكن على كل منهما على حدٍّ سواء الحفاظ على هذه الأسرار والأمور التي كانت مشتركة فيما بينهما حتى بعد الطلاق.


وكان الأزهر للفتوى حذر أيضا من نشر الزوج أسرار بيته لأصدقائه، منوهًا إلى أن كثيرا من الرجال متعلقون بأصدقائهم ويحكون لهم ما يدور بينهم وبين زوجاتهم وهو ما حذر منه النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت