opera.com

اقرأ من المصدر

هل عاد موسوليني للحياة؟ صحيفة يونانية تكشف. أردوغان يخسر الحلفاء على كافة الجبهات

MohammedIsmael_03 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

تناولت صحيفة Greek City Times اليونانية التغييرات الجذرية التي تسبب فيها طموح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للهيمنة على شرق البحر الأبيض المتوسط، ولفتت إلى أن سياسات أردوغان قد غيّرت الأجواء السائدة في الغرب ووضع عدوان أردوغان تحت المجهر وأضافت أن المجتمع الدولي لا يوافق على توسيع دائرة العدوان الأردوغاني ضد العراق وسوريا وليبيا جنوبًا والآن ضد واليونان وفرنسا شمالاً.

فرنسا في الطليعة وتليها النمسا واليونان

كانت فرنسا أول من صعّد الموقف الأوروبي ضد عدوان تركيا. ورفعت باريس شكوى للناتو من تعرض فرقاطة تابعة للبحرية الفرنسية للمضايقات من قطع الأسطول التركي في البحر الأبيض المتوسط قبالة السواحل الليبية، في إشارة قوية إلى أن فرنسا لم تعد تتنبى أي حياد تجله حكومة أردوغان. وكان رد الفعل التالي الأبرز في تصريحاتٍ،سلطت الصحيفة اليونانية الضوء عليها، لمستشار النمسا "سيباستيان كورتز"، قال فيها: "يجب عدم السماح لتركيا بابتزازنا".


موسوليني يعود للحياة!

أشار كتاب نشره أمس مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون إلى العلاقة بين أردوغان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنطوي على تأثير لا يقاوم لأردوغان على الرئيس الأمريكي. وبوجه عام، انقلبت وسائل الإعلام الأمريكية ضد الرئيس التركي، واصفة سياساته بـ"الخطيرة". وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، قام الإعلام الأمريكي بتغطية واسعة لعدوان تركيا على المشهد الليبي، والغارات الجوية التي شنتها أنقرة ضد الأكراد في شمال العراق والأقلية اليزيدية التي حاول تنظيم داعش الإرهابي ممارسة التطهير العرقي ضدهم. وقال بولتون، في مقابلة مع صحيفة "يو إس إيه توداي" إن أردوغان يبدو في مكالماته الهاتفية متعجرفًا، إنه لا يتحدث، بل يخطب ويحاضر متقمصًا شخصية الزعيم الفاشي بنيتو موسوليني أثناء خطاباته الشهيرة من شرفة القصر!

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

حقوق اليونان يحميها المجتمع الدولي ثم القوات المسلحة

الشيء الإيجابي الوحيد بالنسبة لليونان، وفقًا للصحيفة، هو حقيقة أن العدوان التركي الآن أصبح تحت المجهر الدولي، خاصة بالتزامن مع إعلان حكومة أردوغان عن الحفر والتنقيب عن الغاز في المياه الإقليمية اليونانية. هذا التدقيق الدولي سيجنّب أثينا الصدام مع أنقرة، لكنها من ناحية أخرى لن تفرط في حق الرد دفاعًا عن سلامتها وسيادتها كما فهم العالم من تحذيرات الجنرال كونستانتينوس فلوروس، قائد الجيش اليوناني.

مصر قالت كلمتها.. وتوقف الاستفزازات شرط مسبق لأي حوار

وأضافت الصحيفة أن مصر قالت كلمتها، عندما أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أنه إذا حاولت تركيا التقدم باتجاه سرت-الجفرة، كما يخطط أردوغان، فإن الجيش المصري سيتدخل بشكل مباشر لصد العدوان، وتوقعت الصحيفة اليونانية أن هذا المناخ الذي فرض نفسه إقليميًا من شأنه أن يعزز التقارب بين القاهرة وأثينا في مواجهة تهديدات أنقرة الاستفزازية، وبالتالي رصدت الصحيفة رد الفعل التركي المتراجع ففي يوم تصدر التصريحات الاستفزازية وفي اليوم التالي تدعو أنقرة للحوار! لكن الحوار لا يمكن أن يتم وسط أجواء الابتزاز ومحاولة لخلق حقوق وهمية ضد الحقوق السيادية اليونانية.


وقال مسؤول يوناني كبير؛ هو نائب وزير الهجرة جورج كوموتساكوس: "إن اليونان ترحب بالحوار، ولكن يجب عليها أيضًا حماية مصالحها". وصرح وزير الداخلية تاكيس ثيودوريكاكوس: "يثق اليونانيون في قواتهم المسلحة ولا شك في أننا يمكن أن نواجه أي تدخل أو عدوان".

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
MoustafaIsma · 06/25/2020
👍
MoustafaIsma · 1d
👍

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت