opera.com

اقرأ من المصدر

لماذا لن تحتاج في المستقبل اثبات شخصية أو وجواز سفر؟

د.اماني_البرت 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

د. أماني ألبرت

المستشار الإعلامي لجامعة بني سويف

هل تعلم أنه سيتم الاستغناء في المستقبل عن البطاقات وجوازات السفر ومستندات اثبات الشخصية؟ ولن يحدث هذا بسبب ذوبان الحدود ووجود سلام بين الدول. ولكن بسبب ما نسميه الذكاء الاصطناعي.

كانت البداية في ما قدمته لنا السينما من سنوات طويلة بقصص متنوعة حول أفلام الخيال العلمي. واظهرت كيف يتعامل البشر مع الروبوتات. ثم حدثت نقلة في نوعية هذه الأفلام ليتم زرع شريحة داخل الانسان في جبهته او يده اليمني. ورغم ان هذه الأفلام ارتبطت اكثر  بالجاسوسية والمخابرات الا انها ستتحقق على ارض الواقع حاليا دون جاسوسية او مخابرات.

وتجري الأبحاث حاليًا لزرع شريحة ذكية تحت الجلد لتسجيل بيانات الأشخاص وجميع المستندات والمستندات وبطاقات الهوية وبطاقات الائتمان وحتى تذاكر السفر. حتى الآن ، يبدو كل شيء على ما يرام لأنه يوفر الكثير من الوقت والطاقة ، ولكن الامر أكثر خطورة مما كنا نعتقد.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

هو من ناحية مفيد فبيانات كل انسان ستكون متاحة حينما يقرب الشريحة التي في يده لقارئ الشرائح او يضع جبهته امام الشاشة بما يوفر له سهولة في تعاملاته البنكية وحجز تذاكره وسفره ولكن الخطر يكمن في انه يمكن أن تتسبب هذه الشريحة والتي يتراوح حجمها 11 مم ، في أضرار جسيمة في أسوأ الحروب. وهي ما تسمي حرب الجيل السابع القادمة. كما نعلم جميعا ، انتقلت الحرب من جيل إلى جيل من الجيل الأول ، وهذه حرب تقليدية باستخدام الأسلحة في ساحة المعركة. ثم هناك حرب الجيل الثاني أو حرب العصابات ، ثم حرب الجيل الثالث ، وهي حرب استباقية ووقائية ، وتستخدم حرب الجيل الرابع التشكيك والشائعات لتدمير وحدة الصف الداخلي ، مثل الحرب النفسية. خلق أعمال شغب واضطرابات لتقسيم الدولة المستهدفة من خلال الغزو الثقافي. ثم حرب الجيل الخامس المرتبطة بتنظيمات وميليشيات تستخدم التكنولوجيا في العنف. ثم حروب الجيل السادس التي تستخدم التكنولوجيا في صنع حروب بيولوجية.

والجيل السابع من الحرب هي حرب تسيطر على الإنسانية. وتعطي كل شخص رقمًا تسلسليًا ، ليقوم بتنفيذ المطلوب منه تلقائيًا بدون أي تردد. اذ يمكن للرقاقة المتضمنة في الدماغ أن تتحكم تمامًا في الطريقة التي يتصرف بها الناس ومن خلال ترددات وموجات معينة ، يتم إرسال أوامر صوتية إلى مركز السمع ، لينفذ الشخص الأوامر .

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت