opera.com

اقرأ من المصدر

بعد افتتاح الرئيس له من جديد . قصة القبض على عبدة الشيطان بقصر البارون

فؤاد 06/29/2020

افتتاح اليوم الإثنين، الرئيس عبد الفتاح السيسي، قصر البارون بمنطقة مصر الجديدة،بعد إعادة هيكلتها ليكون متحفا شاهدا على تاريخ منطقة مصر الجديد الحافلة بالمعمار الأثري للقاهرة الخديوية.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

تدور حول هذا القصر العديد من القصص الغريبة و المثيرة، فهناك قصص تفيد بأن هذا القصر قبل ترميمه كان مهجورا ويسكنه الاشباح وكان وكر للعديد من متعاطي المخدرات وغيرهم من أصحاب النوايا السيئة.


ولكن في حادثة شائعة ذاع صيتها، في عام 1997  ، تسلل مجموعة من الشباب والفتيات ليلاً إلى قصر البارون وأقاموا عدة حفلات صاخبة ، وظلوا يرقصون على موسيقى الميتال الصاخبة ، مما تسببوا فى رعب وفزع السكان المحيطين بالقصر فأبلغوا عنهم الشرطة ، ليتم القبض عليهم وتصبح قصتهم قضية رأى عام ولقبت بعبدة الشيطان.


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

جاء في لقاء مجلة الشباب عدد 237 الصادرة في إبريل 1997 مع المستشار هشام سرايا المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا، الذي قام بالتحقيق في هذه القضية آنذاك العديد من التفاصيل بشأن عبدة شيطان قصر البارون



وقال المستشارهشام سرايا خلال حواره مع المجلة " البلاغ الذي تلقيناه في البداية جاء من مباحث أمن الدولة، وليس من شرطة الآداب كما قيل من قبل، حيث أشار البلاغ إلى أن هناك مجموعة من الشباب يعبدون الشيطان ولهم مبادئ وطقوس خاصة بهم، ثم حصل رجال المباحث على إذن بتسجيل اجتماعاتهم ومراقبتهم، وتم تجديد الأذن مرتين حتى تم ضبط المتهمين الذين يبلغ عددهم تسعين شخصا أجريت التحقيقات معهم جميعا، والآن وبعد انتهاء التحقيقات يمكنني أن أقول أن ما فعلوه هو مجرد تقليد لمظاهر أجنبية خاصة وأن كل ما ضبطناه لديهم عبارة عن شرائط كاسيت لأغاني تحتوى على كلمات بعيدة تماما عن مجتمعنا وعادتنا، وإذا كان أغلب هؤلاء الشباب بلا وعى ديني وبلا تربية، فأنني أستطيع أن أقول رغم ذلك أنه لا توجد عبادة شيطان في مصر، وإنما هناك لا مبالاة وسوء تربية وتقليد أعمى وجهل.. وحاليا القضية مازالت محل فحص ودراسة بعدما أخلينا سبيل جميع المتهمين.


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

واضاف المستشار خلال حواره" حتى الآن لا توجد تهمة يعاقبهم عليها القانون.. فلا عقاب على فكر، ولكن على ترويج الأفكار التي تنطوي على تحقير وازدراء للأديان، وأحب أن أوضح أن حبسهم احتياطيا لم يكن عقوبة، وإنما هو أجراء يساهم في استكمال التحقيقات".



وأوضح المحامي العام لنيابة أمن الدولة العليا خلال حواره بالمجلة المذكورة" أنتهي فريق رؤساء نيابة آمن الدولة: على الهواري وهاني برهام وعبد المنعم الحلواني وهشام بدوى وشريف عبد المنعم وعمرو فاروق، من مشاهدة شرائط الفيديو المضبوطة بحوزة المتهمين وتفريغ شرائط الكاسيت".


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت


واضاف "كشفت شرائط الفيديو التي سجلتها أجهزة الأمن للمتهمين أثناء حفلاتهم الموسيقية بعد استئذان النيابة، أن جميعهم كانوا يرتدون ملابس سوداء عبارة عن بنطلون جينز وتى شيرت وعليها رسوما لجماجم وصلبان مقلوبة باللون الأحمر وفي أعناقهم سلاسل حديدية كبيرة مرسوم عليها صلبان مقلوبة، وأن المتهمين معظمهم شعرهم طويل حتى الأكتاف والبعض الآخر حلق بالموس وأن المتهمين كانوا يرقصون بصورة هستيرية ويضعون المساحيق الزرقاء على وجوههم ويتعاطون المخدرات والكحوليات أثناء الرقص، وأن الفتيات ارتدين تى شيرتات سوداء قصيرة ويرقصن مع الشباب بصورة هستيرية"


وسطرد قائلا" كانوا يشعلون الشموع السوداء في الحفل، ورسموا نجمة داود على الأرض وذبحوا قطة أو أرنب على المسرح، وجمعوا الدماء في كوب وضعوه فوق خشبة المسرح وقام أعضاء الجماعة بالدوران حوله عدة مرات، ثم قاموا بتلطيخ أجسامهم بالدماء وتلطيخ بعض الحوائط".


وتابع حديثه للمجلة قائلا " كان المتهمون يرددون أغاني تمجد الشيطان وتدعو إلى معصية الله وإنكار الأديان السماوية، ومطالبة الشباب بممارسة الجنس الجماعي، وتقديس الشيطان، وإباحة المخدرات والكحوليات للتقرب للشيطان.


وأوضح هشام سرايا قائلا "كشفت ترجمة المطبوعات والأوراق المضبوطة بحوزة المتهمين وجود عبارات تدعو إلى عبادة الشيطان وممارسة الجنس الجماعي وبعض العناوين لأعضاء التنظيم بالخارج".


عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت