opera.com

اقرأ من المصدر

هل ظهر الدجال دون أن ندرى؟!.(نظرية ليوبولد فايس)

shady88551 06/25/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت يعتبر ظهور المسيح الدجال من المنظور الدينى أحد علامات الساعه الكبرى، و التى تشير إلى اقتراب قيام الساعه و نهاية الحياة على الأرض، و على البشر الإستعداد للحساب الإلهى، و إما الثواب و الجنه و إما العقاب و النار.

كثيراً ما كانت أخبار ظهوره محور إهتمام الناس، و ماده جيده لنشر الإشاعات.

منذ زمن طويل ينتظر الناس ظهور ذلك الرجل الأعور ذو العين الواحده فى منتصف وجهه، و صاحب القدرات الخارقه، و الذى يستطيع أن يجوب الأرض من مشرقها إلى مغربها فى غمضة عين، و يستطيع إماتة الناس و إحيائهم مرة أخرى، و الكثير من القدرات الخارقه التى لا يمتكلها أى كائن اخر.

و لكن، هل لابد أن يكون الدجال رجل بالمعنى الحرفى للكلمه؟!

السؤال بصيغة أخرى: لماذا لا يكون الدجال هو درجه متقدمه جدا من التطور و التقدم الحضارى، و أن وصول البشر لتلك الدرجه من التقدم هو أحد علامات قيام الساعه الكبرى، و أن ما توارد عن كلام الرسول (صلى الله عليه وسلم) بأنه رجل يخرج للناس فى آخر الزمان، هو من قبيل مخطابة الناس بالطريقه التى يستوعبها عقلهم.

فلو حاولت إخبار الناس من مائتى عام مثلاً عن التطور الحضارى الحالى لاتهموك بالجنون.

و هنا كانت نظرية الكاتب و المفكر النمساوى (ليوبولد فايس) أو (محمد أسد).

من هو ليوبولد فايس، و ماهى نظريته عن الدجال؟

ليوبولد فايس هو كاتب و مفكر نمساوى، ولد فى سنة 1900، و توفى سنة 1992، كان يدين باليهوديه ثم أعلن إسلامه و سمى نفسه "محمد أسد".

درس الفلسفه، و عمل مراسلا صحفيا، و حصل على الجنسيه الباكستانيه، و تقلد بعدها عدة مناصب منها مبعوث باكستان لدى الأمم المتحده.

إستقر فى نهاية حياته فى أسبانيا، و توفى بها، و يعتبر أحد أكثر مسلمى أوروبا تأثيرا فى القرن العشرين.

نظرية فايس "محمد أسد" عن الدجال

يقول ليوبولد فايس في كتابه ” الطريق إلى الإسلام ” :

“المسيح الدجال ذلك الكائن الذي يخرج آخر الزمن فيفتتن الناس به , لقد تعددت الأحاديث والروايات النبوية التي تتحدث عن القدرات الهائلة والخفية التي يستطيع من خلالها هذا الدجال أن يفتن الناس بها , فهو يرى بعينه الواحدة كل ما يحدث على مسافات غير محدودة , ويسمع باذنيه كل حديث حتى ولو كان في اقصى الأرض , إنه يطير حول العالم بسرعة مدهشة , ويخرج كنوز الارض من باطنها , وينزل الغيث وينبت الزرع ويميت ويحي من جديد , بهذه القدرات الهائلة يفتتن الناس به ويعتقدون أنه هو الإله الخالق المتصرف , وقلة قليلة مؤمنة تعرف أن هذا ما هو إلا وهما وخدعة وامتحان للناس في إيمانهم..”

ألا ينطبق هذا على الحضارة المادية الصناعية التي جائت بها المجتمعات الغربية وبشّرت بها ؟

إن الحضارة الغربية تنظر إلى الحياة من عين واحدة فقط إلى (الرقي المادي) , في غفلة تامّة عن الجانب الروحي والإنساني , بل إن الصناعة العلمية التي ترتكز عليها هذه الحضارة مكنت الإنسان أن يسمع ويرى على مسافات أطول مما كانت توفره الطبيعة , وأن يقطع مسافات هائلة إلى كل أصقاع الارض في أزمنة قصيرةٍ جداً , وإن التطور التكنولوجي وتطبيقاته مكّنت الإنسان إلى حد ممكن أن يستنطق الجماد , وينزل الغيث وينبت الزرع , ويعيد إلى الحياة من بدا وكأنّ الموت قد قضي عليه , ويكشف من تحت الارض كنوز لا حصر لها . وهي أيضاً تبيد بحروبها المعقدة وطيشانها العلمي الحرث والنسل والزرع …

إن هذا الذي نسميه (التقدم العلمي) والذي يرى الإنسانية بعين واحدة له من البريق واللمعان والتأثير المدهش إلى الدرجة التي يعتقد فيها ضعاف الإيمان أنه إله بنفسه أو أنها ” قوة الطبيعة ” التي ما من إله يمكن أن يقوم مقامها , لقد إنتشرت هذه الحضارة المادية بين المجتمعات الغربية وحتى الشرقية وإنتزعت منهم كل ما تبقى من إيمان وحولتهم إلى نفوس ملحدة لاهثة وراء كل ماهو مادي في غفلة تامة عن الجانب الروحي والإيماني ..

إن التأثير الهائل الذي تحدثه هذه الحضارة العوراء في مجتمعاتنا المسلمة لتدفعنا للإحساس بأنها إن لم تكن هي المعنية بالمسيح الدجال , فهو مسيح دجال آخر لا يختلف عما حذرت به الأحاديث النبوية .

أنّ على المجتمعات المسلمة مسؤولية عظيمة بأن تأخذ بزمام المبادرة , وأن تعيد للحضارة الإنسانية بريقها ووهجها الروحي تماما كما كانت في عصور الإسلام الذهبية , وأن تعيد بناء الحضارة الإنسانية وتوجهها توجيهاً يُعيد للإنسانية أمنها وإستقرارها قبل أن تكتسحها هذه الحضارة الدجلاء .

من كتاب ليوبولد فايس( "الطريق الى الاسلام")

و الان، ماذا نرى فى الدجال؟!

هل سنظل ننتظر ذلك الرجل، أم أن ليوبولد فايس "محمد أسد" كان اقرب للحقيقه منا؟!

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
Silence..et..calme · 06/25/2020
كلامه تافه وتفكيره لا عقلاني... اقول لك اقرأ حديث تميم الداري... تميم التقى بالمسيخ الدجال وتكلم معه ورأه ووصفه لنا وهو انسان ضخم البنية ممسوخ العين وهو يسمى عندما كان صغيرا آصف بن صياد وكان الصحابة يخافون منه

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت