opera.com

اقرأ من المصدر

كاميليا أحبها الملك فاروق وماتت في انفجار طائرة

محمودمحمدنجيب 06/25/2020

هي جميله السينما المصريه قمر 14 ربما تكون من اجمل الوجوة في تاريخ السينما المصريه احبها الملك فاروق ملك مصر وتسببت في اكتئاب رشدي اباظه بعد وفاتها .

شهدت مدينه الاسكندريه مولد ''ليليان ليفي كوهين فيكتو'' الشهيرة باسم كاميليا في 13ديسمبر 1925 تمتعت بانوثه طاغيه وروح مرحه .

 عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

تعرفت على المخرج أحمد سالم في صيف 1946 بفندق "وندسور" وطلبت منه أن يمكنها من مشاهدة العرض الخاص لفيلمه الجديد "الماضي والمجهول".

اشتهر "سالم" بغرامه وعشقه للجمال والجميلات، وذات مرة سألها: "ألا ترغبين أن تكوني نجمة سينمائية؟ فأجابت: ولم لا، وبالفعل عهد أحمد سالم إلى الفنان محمد توفيق أن يتولاها ويعطيها دروساً في الإلقاء والأداء والحركة واللغة العربية، ولكن محمد توفيق بعد أول درس فر هارباً من الوقوع في حب كاميليا.

اتسعت دائرة الشائعات حول علاقة كاميليا بالملك فاروق، وعلاقتها بجهاز المخابرات الإسرائيلي" الموساد"، حيث ذكرت عدة تقارير صحفية قديمة أن الملك فاروق شاهد كاميليا مع المخرج أحمد سالم وأعجب بها وبجمالها، وعندما علم المخرج أحمد سالم بإعجابه بها أخفاها عن الساحة الفنية.

بدأت علاقتها مع الملك فاروق عندما رآها ذات مرة في إحدى الحفلات بكازينو "حليمة بالاس"، وكانت كاميليا تشعر بجمالها وبدأت مطاردات الملك لها حتى توطدت العلاقة بينهما لدرجة أنها علمت بقرار طلاقه من الملكة فريدة قبل إعلانه رسمياً.

تصاعدت نجومية كاميليا وبسرعة أصبحت حديث المجلات والوسط الفني، وربطت بينها وبين الفنان رشدي أباظة إشاعات قوية عن علاقة غرامية بينهما، تطور الأمر إلى إعجاب الملك فاروق الشديد بها بعد أن رآها على أغلفة المجلات ومحاولته خطب ودها، وقيل أنها أصرت في الحفلة التي رآها فيها للمرة الأولى على أن تغني وترقص عندما علمت بوجوده، وقضت بضع سنوات في شهرة فائقة.

في حديث رشدي اباظه عن كاميليا مع مجله الموعد عام 1979 يقول عن العلاقه والتنافس مع الملك فاروق علي كاميليا

كانت كاميليا أشبه بالحصان الجامح الذي لا يستطيع أحد أن يوقفه حتى ولا الملك فاروق نفسه.. إنها كانت تفعل ما يحلو لها، وتتحدى من تشاء، وإذا أحبت فهي تحب بعنف ؛حدث مرة أن دخلت كاميليا الى «الأوبرج» ووجدتني أجالس سيدة، فهجمت عليّ وصفعتني على وجهي مرتين.. كانت هذه هي أول مرة يجرؤ فيها إنسان على صفعي ومع ذلك فإنني عندما تلقيت منها الصفعتين صعب عليّ أن أردهما لها وهي المرأة الجميلة التي أحبها، ولم أستطع إلا أن أضحك، فكان ذلك سبباً في زيادة عصبيتها وثورتها.

وتحدث رشدي اباظه عن حدوث مواجهه بينه وبين الملك فاروق فقال ... لقد حصلت مواجهة بيني وبين الملك فاروق، ولكن لا أعتبرها مواجهة بين ملك مصر ورشدي أباظـة أبداً.. إنها مجرد مواجهة بين اثنين من الشبان، فإن الملك فاروق كان شاباً في العشرين من عمره، وكان ابن ذوات، ويهوى مثل كل الشبان المغامرات النسائية..

وعن مدي عشق فاروق لكاميليا أحبها بجنون، وزاد حبه لها عندما حملت منه وتصوّر أنها سوف تنجب له ولداً يكون ولياً للعهد، لأنه كان سيتزوجها رسمياً لو أنجبت ولداً، ولكن أمله خاب لأن كاميليا أجهضت في الشهر السادس، عندما وقعت من فوق ظهر حصان في أحد الأيام..

تطور الموضوع أكثر وأكثر حتى تقاطع مع الحرب العربية-الإسرائيلية ونشوء دولة إسرائيل، حيث دخل في حياتها عنصر جديد هو الجاسوسية، فالوضع الذي فاحت رائحته جذب أنظار أجهزة المخابرات إلى وجود شخص جديد يمكنه أن يحصل على معلومات في قمة الأهمية.

بالنظر إلى الوضع الديني المعقد لكاميليا التي تحمل اسمًا يهوديًا وديانة مسيحية وشائعات قوية حول كونها يهودية الديانة بالفعل، مع وجود أخبار قوية أن الملك بدأ يضيق ذرعًا بمنافسة الفنان رشدي أباظة له عليها،

بـحــث

فيلم عالمي في سنة الوفاة

جمالها الآخاذ دفع المخرج ديفيد ماكدونالد لاختيارها لبطولة فيلم "Cairo Road" في عام 1950 لتكون من أوائل الفنانات المصريات مشاركة في الأفلام العالمية، وتدور أحداث الفيلم في المكتب المصري لمكافحة المخدرات، وبعد مقتل ثري عربي يُدعى بشرى، يكتشف يوسف بيه (إيريك بورتمان)؛ الذي يعمل في الشرطة، وجود سفينة في ميناء بورسعيد محملة بالحشيش، يساعد يوسف في إتمام مهمته الصعبة ذراعه الأيمن مراد "لورانس هارفي"، يشك يوسف ومراد في اثنين من الركاب، ويتم وضعهما تحت المراقبة الشديدة، وتدور الشكوك أكثر حول هامبل "هارلود لانج"، ليتم الكشف لاحقًا عن اسمه الحقيقي؛ وهو ريكو.

كانت الطائرة التي كانت تنوي حجز رحلتها الأخيرة عليها لا مكان للحجز فيها، إلا أن أحد الركاب تنازل عن مقعده وحصلت هي على الرحلة بدلًا منه، هذا الراكب هو الكاتب أنيس منصور، وقد كتب مقالًا بعنوان "ماتت هي لأحيا أنا" عن قصة تذكرة الطائرة التي تخلى عنها واشترتها "كاميليا" منه لتصعد على الطائرة في رحلتها الأخيرة حيث لاقت حتفها.

ويقول " منصور" في المقال: "أما وفاتها فعندي كلام، وأنا الوحيد الذي يستطيع ذلك، يوم سفرها كنت أيضًا مسافرًا، وكنت انتقلت حديثًا إلى جريدة الأهرام ـ بعد أن أغلقت الحكومة الجريدة المسائية التي كنا نعمل فيها وكان رئيس تحريرها كامل الشناوي، وقبل أن أسافر اتصلت بوالدتي هاتفيًا أطمئن عليها، ولاحظت أن صوتها خافت، وأنها تحاول أن تغيره بما يعطي انطباعًا بأنها قوية زي البمب، ولم تفلح، ولما ذهبت إليها وجدتها مريضة، وعدلت عن السفر، وذهبت إلى شركة الطيران أعيد تذكرتي، وهناك وجدت الناقد الفني المعروف حسن إمام عمر مع الفنانة كاميليا، وعرفت أنها تريد السفر لولا أنها لم تجد مكانًا فأعطيتها تذكرتي، وكان ما كان، وكانت ـ ولا تزال ـ حادثة كاميليا نموذجًا للأكاذيب الصحافية والشائعات التي تتحول بمرور الوقت إلى حقائق ظالمة!

.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت