opera.com

اقرأ من المصدر

قصة كفاح نمر مصري في أوروبا (6) والاخيرة

ahmedahmeaman 06/29/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت  قرأت في إحدى الصحف في برلين عن مزاد

بيع حوالي 100 سيارة نقل عمرها أكثر من 10 سنوات

وفورا اتصلت ب المعلم جمعة وأخبرته بأمر

هذا الذى سوف يعقد بعد أسبوعين انتهز المعلم جمعة

هذه الفرصة وحضر الى ألمانيا فورا وفى اليوم المحدد 

ذهبنا الى مكان المزاد وقمنا بفحص هذه السيارات

وجدناها تصلح للمهمة وكان من حسن الحظ أنه لم يكن هناك

رغبة كبيرة في الشراء بالنسبة للحاضرين في هذا المزاد

ولهذا فقد رسى علينا المزاد بسعر مغري جدا

قمنا بعد ذلك بتأجير قطعة أرض خاليه خارج المدينة

وشيدنا حولها سور وواصلنا العمل ليلا ونهارا

وذلك لعمل فك وتقطيع أجزاء السيارات النقل

و قمنا بترقيم كل سيارة على حدة حتى يسهل الأمر

على الميكانيكى في مصر في تجميع هذه الأجزاء

وتركيبها وحققنا فعلا أرباحا خيالية

لم نكن نحلم بتحقيقها فقد كانت والحق يقال صفقة العمر

وبعد ذلك حاول البعض تقليدنا وكثرت التجارة في هذا المجال

فقمت بعد ذلك بافتتاح مكتب للاستيراد والتصدير

خاصة واننى كنت قد أصبحت أتحدث الإنجليزية والفرنسية

واتصلت فيما بعد بالشركة التي كنت اعمل بها سائقا

والتي كانت تصنع قطع الغيار السيارات الجديدة بشتوتجارت

فقد حصلت منها على توكيلها لبعض الدول الخليج ودول الشرق الاوسط

أصبحت كما يقولون رجل اعمال

 هذا باختصار شديد مشوار حياتي خلال الأعوام ال 25 عام

وهنا قال لة صديقه ايه اخبار الحب معك يا رجب ؟

قال ؟ هذه قصه طويله ايضا ولكن سوف أسردها عليك باختصار 

انت تعلم قصة حبي مع سابينا فانا لم استطيع نسيانها

ولذلك تعرفت على فتيات ونساء كثيرات لمحاولة نسيانها

وفي يوم ما تعرفت على فتاة المانية كانت تعمل سكرتيرة

في أحدى الشركات التجارية في مدينة شتوتغارت

فتاة تكبرني بعامين ليس لها جمال سابينا 

ولكن الذي جذبني إليها هو هدوئها وطباعها

التي تقترب من طباعنا الشرقية فكان هذا زواج بني على العقل

 أما عن الحب فهو يأتي مع العشرة الطيبة

وأنا الآن اعتمد عليها في أدارة مكتب الاستيراد والتصدير

كما أنها تنوب عني أثناء سفرياتي خارج ألمانيا

ولدي منها ولد اسمه حسين وهو الان محامي في برلين

ولي بنت اسمها سابينا وهي في السنة النهائية في كلية الطب

وفجأة وجدت نفسي ابادر رجب بقولى سابينا ؟؟

هذا يدل على انك لم تنسها حتى الآن

ولكن لماذا هذا الاسم بالذات ؟

في الحقيقة انا لم اختار هذا الاسم ولكن الذي اختاره هي زوجتي

وقالت لي أنه اسم جميل فلم أشأ الاعتراض

وهكذا بقى هذا الاسم وفي نفس الوقت لا أخفى عليك انا فعلا

 انا لم انسى حبى الأول وأن كان أصبح من الذكريات الجميله

 فانا لا اعلم عن سابينا شيء 

سألت رجب عما أذا كان له اتصال ما بعائلة السيد شنايدر؟

فقال لى :بعد واحد بعد أن هدأت نفسي من صدمة

فراق السيد شنايدر فاتصلت بأسرته فعلمت أن زوجته

قد تزوجت من شخص أخر وهى تحمل اسمه الآن

( المراة حينما تتزوج في أوروبا أو في أمريكا تحمل اسم زوجها )

 فالحياة على حد قولهم لا بد وأن تستمر ولهذا فلم اعاود الاتصال بعد ذلك

وفى نهاية اللقاء طلب منى تبليغ سلامي الى كل من الأصدقاء في هايدلبرج

وتمت ---

 نرجو التعليق على المقال أو الأعجاب به

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت