opera.com

اقرأ من المصدر

بديل المسحات. بسرعة وسهولة تستطيع إكتشاف فيروس «كورونا» في المنزل

صفاء_أحمد 2d

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

في تطور مذهل، أصبح بالإمكان إجراء اختبار تحديد الإصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» منزليا، وتجرى حاليا تجربة كبرى في بريطانيا لاختبار مدى فعالية هذا الإجراء.

تجري تجربة كبرى في المملكة المتحدة لاختبار جديد لفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19»، يمكن إجراؤه عبر أخذ عينة من اللعاب بدون مسح، مما يتيح للأشخاص جمع عيناتهم الخاصة في المنزل عن طريق «البصق في وعاء».

وذكرت النسخة الإنجليزية من موقع هيئة الإذاعة البريطانية، أن التجربة الجديدة سيشارك فيها أكثر من 14000 شخص، منهم أطباء ومتطوعين، إلى جانب الأشخاص المخالطين لهم.

أسهل من المسحات

يقود التجربة فريق علمي من جامعة ساوثهامبتون لمدة 4 أسابيع، ويأمل الخبراء أن يكون اختبار اللعاب خيارًا أسهل للأشخاص باعتبار أن المسحات تكون «غير مريحة»، إذ تحتاج إلى التعمق في الأنف والحلق، كما تأخذ مدة طويلة لكشف نتائج العينة، لتحديد الإصابة من عدمها.

وقد تم تصميم الاختبارات لتحديد ما إذا كان الشخص مصابًا حاليًا بفيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أم لا؟، بينما لا يمكنها تحديد وجود الأجسام المضادة في جسم من يجري التجربة.

وسيقدم المشاركون في التجربة، والتي ستشمل بعض موظفي الجامعة والطلاب، عينات لعاب أسبوعية للاختبار المعملي، من أجل فحصها ومطابقتها للنتائج التي يتم التوصل إليها بشكل مستمر.

كما سيتم تسليم الأدوات الخاصة بالتجربة إلى منازل المشاركين أو مكان عملهم ثم يتم جمعها من قبل الموظفين العاملين في فريق التجربة أو إعادتها إلى موقع متفق عليه.

مزايا الاختبار الجديد

ويتوقع العلماء أن يسهم هذا الاختبار المبتكر في اكتشاف الأشخاص المصابين ممن ليس لديهم أعراض، ومع ذلك لا يزالون يخاطرون بنقل فيروس كورونا «كوفيد-19» إلى الآخرين، وهو أمر يشكل هاجسا كبيرا في الوقت الحالي، لمسؤوليته عن نقل العدوى دون شعور الآخرين بذلك.

وقال وزير الصحة البريطاني، مات هانكوك، إنه ممتن لكل من شارك في التجربة: «اختبار اللعاب يمكن أن يسهل على الناس إجراء اختبارات الفيروسات التاجية في المنزل، دون الحاجة إلى استخدام المسحات، ستساعدنا هذه التجربة أيضًا في معرفة إلى أي مدى يمكن أن يُسهم الروتين اليومي للمواطنين في نشر عدوى فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19».

وسيُطلب من أي شخص يكون اختبار الفيروس إيجابيًا أن يعزل نفسه لتجنب انتشار العدوى.

في غضون ساعة

ويبحث اختبار اللعاب عن المواد الوراثية لفيروس كورونا «كوفيد-19» باستخدام تقنية تعرف باسم التضخيم الحراري، ولا يعتمد على تحديد الأجسام المضادة كما في طرق الفحص التقليدية الأخرى.

يقول الخبراء إن هذا يمكن أن يكون أبسط وأسرع في التنفيذ من طريقة اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل القياسي (PCR) المستخدمة لتحليل مسحات الفيروسات التاجية..

فمن الممكن إجراء الاختبار وأخذ العينات في المنزل والحصول على نتائج في أقل من ساعة، بحسب المشرفين على التجربة من العلماء الإنجليز.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت