opera.com

اقرأ من المصدر

إبليس والموت "رؤية أدبية"

333Mohamedaboelsoud 06/28/2020

بقلم محمد ابوالسعود


جاء الصوت من عالم الارواح كشهب تحرق النجوم فى بهائها ،وحين تكلمنا المرايا تتحدث عن الوجدان وماخلق فى هاجس "بني ادم" ، الذى هو الإبن الشرعى لهذه الدنيا فينادي ابليس المنظور إلى يوم الدين بأمر من ربه ينادى شماتة وفرحا... ياابنته الحياة وهذا العمر المرتحل الذى مهما طال له نهاية فهو سوف يسافر ولن يرجع فنهاره لن يرى النور لانه سيكون داخل حفرة صغيرة تئن فيها الروح من هول وعظم مايتراءى لها من مشاهد لا أحد مهما كانت قوته ، يستطيع أن يعلمها،تعصف وتأكل كل الجسد بالويل والدموع تشكو لمن فقدها ويبكى على فقدها من احبها ،فالويل للروح والثبور والهوان فى روحها، ومع الأسف مهما شرب انسان من كئوس الحياة أملا في بقائها يثمل فى فى سحرها وليلها حتى يتباكى هذا الليل نفسه على سحر الدنيا حين يرى قبضة الموت تثرى فى العروق..والملعون يوقد النيران يفرح بقبضة الإنسان وهو لايعلم أن روح الإنسان مكرمة إلى جانب ربها ، لانه هو من خالف العهد ولكن لماذا فرح إبليس بموت الإنسان لان بنى ادم خالفوا العهد مثله بتقطيع الأرحام فهو ملعون وهم أيضا ملعونون لكنه لايموت وهم يموتون ..

رؤية أدبية شعرية للحظة يموت فيها الإنسان يفرح بها ابليس ........والى القصيدة.


ياإبنته الحياة والعمر مرتحل 

سافر العمر والصبح مقبور


مابال الروح تئن من عظم

تعصف بالحشا ويلا وثبور


شربت كأس الحياة أملا 

فثملت بحطام ليل مسحور 


كدت من الفراق أبكى لوعة

 ودم الموت فى العروق يثور


من غابر النيران اوقدت ليلى

عسعس الليل جبالا وبحور 


لم أمضى غير الماضين حقبا

ودمع الخوف بين كفيك يثور


كنا على عهد أسفار وحلم 

وفى السماء كم بنينا قصور

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

خالف العهد آبانا فتلعنت

 صلات  الارحام تقطعا وفجور

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت