opera.com

اقرأ من المصدر

محامى قتيلة المنصورة : كانت حاملا و الإعدام للمجرمين هو القصاص العادل

saidelkholy 06/24/2020


مازالت أصداء الجريمة التى هزت مصر منذ عدة أيام تتردد وتتزايد تفاصيلها الغريبة .التفاصيل الجديدة التى كشفت عنها التحقيقات لاتقل غرابة عما سبقها من تفاصيل كشفتها التحقيقات الأولية ،والتى أثبتت الاتفاق الجنائى بين الزوج العراقى حسين"24سنة" والعامل الشهير ب"العجلاتى"الذى يعمل لديه فى محل الملابس والذى قام بتنفيذ الجريمة الشنعاء"33سنة".ولم تكن النفاصيل الجديدة المثيرة متعلقة فقط بطريقة الجريمة ،لكن بظهور مفاجأة زادت من حدة غضب أهالى قرية ميت عنتر ،وزادت مطالبتهم بإعدام الزوج المجرم والقاتل المتخلى عن إنسانيته.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

الزوج العراقى والاتفاق المشبوه

الزوج حسين والده من أهل القرية وكان قد سافر من سنوات طويلة إلى العراق مثل آلاف من الشباب المصرى بحثا عن فرصة عمل فى التسعينيات وطال به المقام هنا حتى تزوج من عراقية هناك وأنجب منها حسين بملامح أقرب للأم منها للأب ثم عادوا إلى مصر وافتتح له والده متجرا للملابس وتزوج من القتيلة إيمان ،وأنجبا طفلهما الوحيد صاحب التسعة شهور.لكن الزوج شيئا فشيئا بدأ يفكر فى الزواج بأخرى وبدأت المشاكل تطفو على سطح حياتهما الزوجية،ولم يمنعه من الزواج الثانى سوى معارضة والديه،فترك رأسه للشيطان يخطط له كيف يتخلص من زوجته ويتزوج بأخرى بطريقة شيطانية يعجز الشيطان عن التفكير فيها.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

ودله شيطانه على استغلال عامل لديه "العجلاتى" بتدبير تمثيلية للخلاص من الزوجة بطريقة البحث عن فضيحة تصيبها وتصيب سمعة أهلها فتتنازل له عن كل ما لها وتقبل الطلاق وعينها مكسورة؛وكان الاتفاق الشيطانى مع عامله بأن يرتدى نقابا ويتخذ هيئة امرأة على أن يفتح له باب المنزل وباب الشقة وينصرف ويتركه مفاجئا لزوجته وهى وحدها،وكان يلعب على وتر ضعف أعصاب الزوجة بما يجعلها يفقد وعيها وهنا ينفذ الشيطان جريمته بأخذها لحجرة نوم الزوجية فيخلع عنها ملابسها ثم يخلع ملابسه هو الآخر وينام بجوارها عاريا ويتصل به ليحضر ويرى المشهد بتلك التفاصيل!وبذلك ينتهى من الموضوع برمته ويتزوج كما يريد وتمضى لحال سبيلها محملة بعار يلاحقها ويلاحق أهلها!

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

القاتل الحيوان

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين،لقد جرى الجزء الأول حتى وصول العجلاتى إلى الشقة وفوجئت به الزوجة وكانت راقدة فى فراشها فصرخت وهو يكتم صراخها وقاومت وتركت خرابيش أظفارها آثارها فى رقبة القاتل الذى لم يجد أمامه سوى قتلها والتخلص منها بخنقها بسلك شاحن التليفون الذى وجده بجوار السرير،وصارت الأم الشابة جثة هامدة وبجوارها رضيعها نائما وقد وقاه الله شر منظر رهيب لم يكن ليفهمه أو يستوعبه!

ولم يكتف الشيطان وقد انقلبت الآية وجاء القتل سريعا ،فقد تخلى ثانية عن انسانيه الغائبة وقام بالاعتداء على جثة القتيلة الهامدة مرة،ولم تشبع نزوته الشيطانية مرة واحدة،ولم يكن ذلك غريبا على من يفعل ذلك،فقد قاده شيطان نزواته لتكرار فعل الاعتداء الجنسى ثانية وثالثة كما أقر بذلك فى التحقيقات،وانتهى مما فعل ثم ارتدى ملابسه والنقاب الذى كان يتخفى فيه وذهب للزوج فى متجره ليقول له:لقد خلصتك منها للأبد وقتلتها،ولما لامه الزوج قال له :كانت حتلم الدنيا عليا وبتصرخ.

وتغير تفكير الزوج بسرعة مع تغير المعطيات فذهب مسرعا إلى البيت ليجد زوجته فاقدة للحياة منزوعة الملابس والطفل بجواره مايزال نائما،وأسرع بإبلاغ الشرطة بعثوره على زوجته قتيلة ..أما المفأجاة الصارخة الأخرى فقد كانت فى تصريحات المحامى خالد عبدالرحمن ضمن فريق الدفاع عن القتيلة من أن الزوجة الشابة القتيلة كانت حاملا فى شهرها الثالث كما قال بذلك تقرير الطب الشرعى،وبذلك فقد قتل الآثم الأم وجنينها ،لكن الله قبضها إليه شريفة لم يلوثها عار أراد الزوج الشرير أن يلصقه بها وبأهلها طوال العمر. وأضاف أن الإعدام للمجرمين هو القصاص العادل الذى سيطفئ بعض نيران القرية وأهل الفقيدة.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

القرية كلها تصلى الجنازة على فقيدتهم الشابة

وقد خرجت القرية عن بكرة أبيها تودع ابنتها الشابة رغم الكورونا فقد كان الموقف وكانت الجريمة الشنعاء أقوى من الخوف على النفس،خرجوا يودعونها واشتعلت مواقع التواصل الاجتماعى بقرية ميت عنتر تدشن كلها هاشتاجات تدعو لإعدام المجرمين الشيطانين وينتظرون كلمة ناجزة لعدالة لاتتأخر ولاتعوقها أى معوقات.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت