opera.com

اقرأ من المصدر

تفاصيل مقتل حفيد شهيد حرب أكتوبر في بلطيم

ممدوح 06/24/2020

شهدت مدينة بلطيم جريمة بشعة بعد  مقتل شاب  عشريني خلال ممارسته للرياضة  ، الجريمة سببها مشاده مع أحد الشباب  علي باب الجيم تم إنهاء الموقف ولكنه قلب الشاب الاَخر لم يعرف الهدواء وقرر الإنتقام بطريقته ودخل الجيم أثناء انشغال الكل وضرب المجني عليه بقطعه حديدية علي أثرها سقط  علي الأرض والدم يسيل منه و دخل في غيبوبة بعد وصوله لمستشفي بكفر الشيخ

                         ساعة الجريمة

أحمد اسماعيل أصبح  يقضي فترة فراغه بالتدريب في الجيم المجاورلمنزله كل مساء يذهب للجيم بصحبة أصحابه في ظل ندرة الشوارع من المارة بسبب حظر السير، علي باب الجيم ألتقي مع عبدالرحمن عطية من شباب المدينة كانت المشادة  وإنتهت بالإعتداء عليه في الشوط الثاني منها  بعد أمسك الجاني بدمبل حديدي وضرب المجني عليه 3 مرات و  سقط فاقد للوعي وتركه ينزف وإنصرف وتجمع أصدقاء أحمد هم في حيرة ماذا يفعلون الدماء تسيل منه؟ لم تكن لديهم الجرأة أخبار والدته ، ابن خاله أخبره والده الذي اتصل بإيمان  شقيقة المجني منزلها مجاور للمسشتفي الذي سوف يتم نقل ابن شقيقته له وطلب منها التواجد في المستشفي و تحركت بسرعة كبيرة ولم تعرف كيف وصلت للمستشفي في زمن وجيز ،عند وصول  شقيقها للمستشفي  لم تعرفه ليس هو الشاب للذي يعتبر فتي أحلام كل المراهقات في بلطيم. ، كانت عاجزة عن التحرك بعد شاهدت  الدماء تنزف من رأسه دون توقف  وتركت في مهمة انقاذ شقيقها وحررت محضراَ في قسم شرطة كفر الشيخ وتم القبض علي الجاني في بلطيم  

 عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

                                مهمة صعبة

من يخبر والدتة بالخبر كانت المهمة الصعبة التي هرب منها الجميع وقام بها الخال وزف لها الخبر علي مراحل أخبرها بانه إصيب خلال التدريب في الجيم ، وعندما وصلت المستشفي عرفت الحقيقة ، بعد أن عرفت إنه في غيبوبة ولم يرد علي كلامها وعلي الطرف الاخر كان والده المعار للامارات يتعذب ولم يعرف ماذا يفعل بعد ان عرف بالخبر ؟ أراد أن يكون معه بساط علاء الدين يأتي به   للقاهرة في ظل توقف رحلات الطيران شعرت الأم بأن ابنها في محنة لم يكن أمامها سوي كتاب الله  والصلاة بكت وتذللت لله ان ينقذ ابنها  الوحيد الذي غاب عن الوعي خمسة أيام كان  خلالها يقاوم الموت وكانت النهاية حسبما كتب له الله أيام عمره صعدت روحه في صباح اليوم الخامس كان يوم جمعه وكان يوم الحزن في مدينة بلطيم التي بكت وكانها لم تبكي من قبل علي أي متوفي . ،شقيقته لم تتحمل سماع الخبر أما والدته فسقطت علي الأرض من الخبر أما الأب في الإمارات   فاق بكائه  النساء  لم يصدق أن سبب غربته  رحل عن الدينا هو   ترك مصر من أجل ان يؤمن مستقبل ابنه  الوحيد علي 3 بنات

وكانت  لحظة الوادع تجمع أكثر من اَلف شخص علي المقابر دموعهم روت أرضها كل من حضر بكي علي شاب ورث السمعه الحسنة من أسرته  جده لامه رمضان الطويل  واحدا من شهداء حرب أكتوبر 1973 ووالدته لم تنعم  بالحياة مع والدها الذي  استشهد  وهي في سنوات الطفولة ، وكان  الحفيد فخور بجده الذي يعتبره بطلا .

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>
أعلى التعليقات
سونةفارس · 06/26/2020
ربنا يصبر أهله ويغفر له

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت