opera.com

اقرأ من المصدر

نقيب الصحفيين الأسبق يحذر من ارتكاب جريمة في الدور الرابع بمبنى النقابة !

KhaledHaggag 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

حذر الكاتب الصحفي يحيي قلاش ، نقيب الصحفيين الأسبق من ارتكاب  ما وصفه بالجريمة في الدور الرابع بمبنى نقابة الصحفييين الكائن في 4 شارع عبدالخلق ثروت بوسط القاهرة.

ونشر " قلاش" منشورًا على صفحته الشخصية، على موقع التواصل الاجتماعي" فيس بوك" اليوم، وصف فيه ما يحدث من تغيير لملامح الدور الرابع في النقابة بالجريمة، مطالبًا الدكتور ضياء رشوان، نقيب الصحفيين الحالي، وأعضاء مجلس النقابة التصدى لذلك.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وكتب " قلاش في منشوره، : هل يعقل أن تجري علي قدم وساق عملية تحويل الدور الرابع الذي نطلق عليه " دور الجمعية العمومية " طبقا لفلسفة تصميمه بمبني نقابة الصحفيين ،الي نموذج للقبح و التشوه وخنق المبني واخلائه من البشر . هذا الدور الذي يضم قاعة طه حسين ، و أكبر قاعة للاجتماعات ( قاعة محمد حسنين هيكل ) التي تتصدرها جدارية خص بها المثال الراحل فتحي محمود مبني النقابة القديم بتحفه وقيمة فنية انتقلت معنا للمبني الحالي ، كما يضم الدور الرابع قاعتين للفن التشكيلي ،قامت وزارة الثقافة بتأثيثهما علي نفقتها، وكان مخططا لهذا الدور ان يضم لاحقا متحفًا عن تاريخ المهنة و النقابة . لكن فجأة تم إخلاء البهو الكبير الذي كان امتدادًا للقاعة الكبري بهذا الدور من مجموعة الصالونات الراقية وتم استبدالها بقواطع و اكشاك ، وذلك بحجة اضافة مكاتب للادارة ! .. فهل تتسع النقابة التي اضيف اليها دورًا كاملا للتدريب للموظفين و تضيق علي اعضائها يوما بعد يوم في كل الادوار !!

 أتمنى علي الاخ النقيب ضياء رشوان و الزملاء أعضاء المجلس التدخل لإنقاذ المبني من هذه الجريمة التي ستزداد وطأتها إذا استمر هذا الأمر - لا قدر الله - عند عقد جمعية عمومية او غيرها من فعاليات مهمة . و يكفي مسئولية مجلس سابق عن قرار" لغز "بانفاق اكثر من ٢٠ مليون جنيه منحة من الدكتور سلطان القاسمي ، حاكم الشارقة ، كانت مخصصة لإنشاء ناد اجتماعي و ثقافي علي أحد أدوار النقابة، بخلاف الدور الخاص بمركز التدريب ، علي هدم و اعادة تأثيث مطعم النقابة بالدور الثامن بلا داعٍ او ضرورة !!

أن حكايات و قصصاً طويلة ارتبطت بمبني النقابة منذ نشأتها عام ١٩٤١ ،ظلت مسار فخر كثير من مجالس النقابة علي مدي تاريخها ،كل بما أضافه، و ما قدمه ،و ما دافع عنه. و لكن مايحدث الان بعيدا عن أعين الجميع بسبب اخلاء المبني على خلفية وباء كورونا، يعد كارثة اكبر من ان تتحملها ضمائركم و ضمائرنا .. لذلك اناشدكم و أثق انكم لن تقابلوا هذا الفعل الفاضح و القبيح بالصمت . مودتي لكم جميعًا .

وتفاعل الكثير من الصحفيين مع المنشور وأبدوا تأييدهم لما ورد به حيث كتب ماهر زهدي  :" الصحفيون اصبحوا ممنوعين تقريبا من النقابة تحت حجج كثيرة جدا، كل يوم حجة شكل، حتى أصبحنا غرباء في النقابة."

وعلق إيهاب حسن عبدالجواد :" مبنى النقابة يتم تحويله الي مكاتب إدارية بمصلحة حكومية وكلكم ساكتين ... وهيجي اليوم اللي الصحفي ميدخلش غير دور أو إثنين يخلص ورق ويمشي من على الباب .. خليكم ساكتين يا صحفيين."

وكتب الكاتب الصحفي طارق عبدالله :" ليت الامر توقف عن هذا سيادة النقيب .. فالحديد الموجود على سلالم النقابة برعم تجديد الواجهة مازال موجودا دون اي تجديد للواجهة .. طبعا السبب معروف !!"

وجاء تعليق ساخر من هبة الله يوسف جاء نصه :" نقابة السقالات..الصحفيين سابقًا."

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت