opera.com

اقرأ من المصدر

"لو مفيش محتوى اتشقلط في الهوا". عمرو راضي مرة بالبامبرز ومرة بالأدوية

Mahmoud.Ali 06/24/2020

تحولت مواقع السوشيال ميديا في كثير من الاحيان تحت سهولة الاقتناء والدخول وغياب الضوابط وقلة الكلفة المادية إلى ساحات لنشر محتوى هابط لاجتذاب المتابعين، ولكن اليوتيوبر "عمرو راضي" الذي أثار الجدل وحاول اجتذاب المعجبين والجماهير مارس نوع جديد من الهبوط وهو المتاجرة بأوجاع الناس واستغلاله لحاجة المراكز الصحية والمرضى لها للأدوية في وقت الجائحة التي تعصف بالمواطنين من أجل لفت الانتباه واجتذاب المتابعين، ولكن هذه ليست المرة الأولى التي يحاول فيها عمرو راضي الفوز باللايك والشير على حساب الروابط والعادات الاجتماعية.

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

وقد تصدّر هاشتاج «#حاسبوا_عمرو_راضي»، قائمة الأكثر تداولاً على موقع التغريدات «تويتر»، الكُل غاضب مما فعله راضي حيث بدأت القصّة عندما ظهر «راضي» في فيديو لم يتجاوز10 دقائق، عبر «انستجرام»، واقفًا وحوله كمية كبيرة من أدوية «البروتوكول» التي يتم استخدامها في علاج فيروس كورونا، وذلك بجانب عدد كبير أيضًا من الكمامات والكحول، وطلب «راضي» خلال الفيديو من مُتابعيه، القيام بمتابعة أشخاص بعينهم، ساعدوا في توفير هذه الكميات الهائلة، في ظل نقص الأدوية والكمامات الطبية والكحول، وكأن «راضي» يقول «الدواء أو الكمامة مُقابل الـfollow».

لم يتقبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما فعلهُ «راضي»، وسرعان ما شنّوا هجوما حادا عليه، وتساءلوا عن مصادر هذه الأدوات الطبية والأدوية، منتقدين استغلاله لحاجة المراكز الصحية والمرضى لها، الأمرالذي يجعلهم يسارعون لتنفيذ مطالبه بمتابعة الأشخاص الذين ذكرهم خلال الفيديو.

وقال روّاد موقع «تويتر» في تغريدات قصيرة إنه «ليس من حق أي شخص تجميع أدوية يحتاجها السوق المصري، ليتم توزيعها على ‏حسب الهوى»، مشيرين إلى أن الأمر «احتكار واستغلال في وقت جائحة تعصف بالمواطنين».

وأضاف أحد المغردين: «عمرو راضي اعتاد أن يأخذ 5 آلاف جنيه من أشخاص لديهم حسابات على مواقع التواصل من أجل زيادة متابعيهم، والآن يعرض أدوية غير متوفرة لمرضى كورونا في الصيدليات والمستشفيات. هل وصل الأمر إلى أن ‏يتاجروا باحتياجات الغلابة والمرضى؟».

من جانبه قال الدكتور حاتم بدوى، سكرتير عام شعبة الصيدليات باتحاد الغرف التجارية، إن الفيديوهات التى ظهر فيها "اليوتيوبر" عمرو راضى، مرفوضة شكلاً ومضموناً، كما وناشد "بدوى"، كافة الجهات المعنية بمحاسبة "اليوتوبر".

وقد كشف مصدر أمني أن الأجهزة المعنية تجري حاليًا عمليات فحص مكثفة للوقوف على حقيقة فيديو اليوتيوبر عمرو راضي الخاص بإعلانه عن وجود كميات كبيرة من الكمامات والكحول والأدوية الخاصة بتقوية المناعة والعلاج من فيروس كورونا.

واقعة البامبرز

وفي عام 2019، خرج عمرو راضى بفيديو مدته حوالى دقيقة يرتدى فيه "بامبرز"، ويصرخ قائلا: "ممكن نكبر بقى يا جماعة"، الفيديو الذى نشره عبر حسابه شهد شلالا من الهجوم عليه ، حيث استنكر رواد السوشيال ميديا ما قام به وهاجموه بضراوه واضطر لحذف الفيديو الذى أشعل غضب رواد السوشيال ميديا ضده.

وانتقد كثير من رواد السوشيال ميديا ما قام به "راضى" حيث اعتبروا ما فعله لايعدو كونه محاولة يائسة لاجتذاب المعجبين والجماهير مرة أخرى بعد أن نسيه الجميع ، بعد فشله فى تقديم أى مردود كوميدى ، حتى ولو بمنشور على مواقع التواصل ، فيما أكد آخرون أن ماقام به عمرو راضى هو تجسيد لشعار "اشهرونى بدل ما أموت نفسى"، بعد أن خاصمه النجاح خلال تقديمه لبرنامجه " ما يصحش كده " والذى توقف بعد عرض 13 حلقة فقط ، لعدم تحقيق مشاهدة كافية لاستمراره .

بعض الذين هاجموا الفيديو الذى نشره عمرو راضى على حسابه ، قالوا أن الخطوة المجنونة التى فعلها بنشره هذا الفيديو غير الأخلاقى نابع من حالة الجنون التى انتابته عقب النجاح المتواصل لمنافسيه من الكوميديانات الشباب مثل "مروان يونس" أو "عمرو وهبة"، اللذان يسيران على نهج كوميدى متزن يلقى استحسان وإشادة من الجميع.

مقطع الفيديو الذى نشره مقدم البرامج الذى لم ينجح فى تقديم سوى 13 حلقة من برنامجه، دفع الكثيرين للمطالبة بتشريع قانون داخل مجلس النواب، للحد من تلك الظاهرة التى يقودها "راضى" وما على شاكلته.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت