opera.com

اقرأ من المصدر

حفيدي لا يشبه أباه (معركة بين الأب والأم والجدة)

Mohd19 06/24/2020

عرض الصورة على التطبيق يوفر إلى 80% من استخدام الإنترنت

طالبت سيدة مصرية بالتفريق بينها وزوجها لاستحاله العشرة بينهما وأقامت دعوى للطلاق أمام محكمة الأسرة بإمبابة والسبب تشويه سمعتها وطفلها

بعد أن تبرأ زوجها من نسب الطفل واتهمها بأنها أقامت علاقات غير شرعية بتحريض من والدته التي تشكك في نسب الصغير بسبب عدم الشبه بينه ووالده.

وبحسب صحيفة "اليوم السابع" المصرية فإن الأم ادعت قيام زوجها بتعذيبها وابتزازها للتنازل عن حقوقها.


وأكدت الزوجة تعرضها للضرب والتعنيف الزوجي والحرمان من حقوقها الشرعية واتهامها بالزنا بحسب الشهود والرسائل المتبادلة بين الزوجين

بعد أن تغير زوجها في معاملتها وتحريره بلاغ ضدها بعد لجوئه للشهود الزور.

وتابعت الزوجة: " قدمت طلباً لتمكيني من مسكن الحضانة أمام محكمة الأسرة وأثبت طردي وطفلي إلى الشارع بعد أن أصاب زوجي الجنون

ولاحقني باتهامات باطلة ليطالبني بعد عيشنا تحت سقف منزل واحد بإجراء تحليل البصمة الوراثية وعندما رفضت شكك في نسبه بدعوى قضائية".


وأشارت الزوجة البالغة من العمر 26 عام بمحكمة الأشرة إلى أنها تزوجت منذ عامين ونصف تحملت خلالهم عنف حماتها وتدخلها في حياتها

وإجبارها على الاستدانة من أهلها وسد نفقات أهل زوجها بخلاف علاقته مع سيدات أخريات وخيانتها بشكل دائم.

وأضافت : طردني من منزل الحضانة واستولى على منقولاتي ورفض الإنفاق على طفله وهدد بتركي معلقة وإيذائي وتسبب تدهور حالتي النفسية.


وأكدت إنها تحصلت عدة أحكام منها حكم حبس ضده لاتهامه بالتسبب لها بإصابات خطيرة بخلاف أحكام حبس بسبب تخلفه عن دفع النفقات

بالإضافة إلى نفقة مسكن ومصروفات علاجية وتقدمت بمستندات تفيد تعرضها للعنف على يد زوجها والاستيلاء على منقولاتها ورفضه تطليقها حتى لا تسترد أموالها.

مصدر: opera.com
الآراء في هذا المقال هي آراء الكاتب الخاصة، ولا تعكس آراء أوبرا نيوز. اقرأ المزيد >>

بيانات أقل، المزيد من الأخبار - أقل من 1 ميجابايت